استقالة خمسة أعضاء من «أدبي جازان» بعد تعرُّض شقراء المدخلي لتهجُّم في مقر النادي

مشادات كلامية في اجتماع سابق لعمومية أدبي جازان (الشرق)

طباعة التعليقات

جازانأمل مدربا

تقدم خمسة من أعضاء مجلس إدارة النادي الأدبي في جازان باستقالاتهم، مساء أمس الأول، على خلفية ما حصل في اجتماع المجلس الأخير، مساء السبت الماضي، بعد مشادة وتهجم على عضو مجلس الإدارة، شقراء المدخلي، من قبل «معتلٍّ نفسي».
والمستقيلون هم: إسماعيل المهجري، والحسن الصلهبي، وأحمد القاضي، وهدى خويري، وشقراء المدخلي، في خطوة مفاجئة تؤكد انفراط عقده.
هذا بينما لايزال نائب رئيس النادي الأدبي، الحسن آل خيرات، متمسكاً بمنصبه، مؤكداً أنه لن يستقيل، وأنه سيظل راعياً لمصالح النادي حتى يتم بت استقالات الأعضاء الخمسة من قبل وزارة الثقافة والإعلام، قائلاً «هذا قرارهم الشخصي، وأنا أحترمه، وأتمنى لهم التوفيق».

وصرح عضو مجلس الإدارة، علي رديش، أنه لن يستقيل، ولم يفكر في الأمر نهائياً «لن أستقيل، ولو فكرت باتخاذ موقف لاتخذته مع زملائي».
وقالت هدى خويري «أحب أدبي جازان لأنه يستحق، والثقافة والعمل في النادي أمران مختلفان تماماً، ولن يستقيم عمل دون نبذ الشخصنة. أرفع عذري لأدبي جازان، ولمن كان معي في مجلس الإدارة، ولأعضاء الجمعية، فيما فرطنا فيه، ولا تبتئسوا، فالقادم جميل، فقط جهزوا أنفساً صافية، وعقولاً واعية».

وقال القاضي عن سبب استقالته «النادي غير مشجع على العمل، ويجب أن تترك الحرية للجمعية العمومية لتعيد تشكيل مجلس إدارة جديد».
وبعد هذه الأحداث، اتصلت «الشرق» برئيس إدارة الأندية الأدبية عبدالله الكناني، لسؤاله عن رأي إدارته والوزارة في ما حدث، فاعتذر بأنه في معرض الكتاب، وقال اتصلوا بعد نصف ساعة، وعندما عاودنا الاتصال اعتذر ثانية بأنه مازال في المعرض، وإن الوقت غير ملائم، وضجيج المعرض لا يساعد على الحديث، وفي المرة الثالثة لم يرد على هاتفه.

كما حاولت «الشرق» الاتصال بشقراء المدخلي، هاتفياً، أو بإرسال رسالة على هاتفها، لكننا لم نتلقَّ أي جواب.
وكانت شقراء المدخلي تعرضت، السبت، للتهجم والسب والشتم من قبل «معتلٍّ نفسي» في مقر النادي بجازان، فتم استدعاء الشرطة، بينما قال الحسن آل خيرات «حضر أحد الأشخاص قبل اجتماع المجلس السبت الماضي، وتلفظ على المجلس بصفة عامة، وعلى عضو المجلس شقراء المدخلي، وتم اتخاذ اللازم والتحفظ عليه، وتحرير محضر بالواقعة، واستدعاء الشرطة».

وأضاف أن أسرة «المعتل النفسي» تقدمت للجهات الأمنية، وللنادي، بمستند طبي صادر من مستشفى صامطة العام يفيد بأنه راجع العيادة النفسية في 23/ 9/ 1433هـ، و9/ 10/ 1433هـ، وشخصت حالته على أنها اكتئاب نفسي، أما ما نشر من التعرض للضرب وغيره، فهو كلام غير صحيح، وأرجو عدم الالتفات لاختلافات الآخرين. كان ذلك قبل انعقاد المجلس، فكيف يشاع أنها ضربت وهم لم يحضروا بعد؟».
«الشرق» تواصلت مع الناطق الإعلامي باسم شرطة جازان، العقيد عوض القحطاني، الذي أوضح أنه لم تصله أية وقوعات من شرطة مدينة جازان عن أية حادثة في النادي نهائياً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٦٥) صفحة (٢٧) بتاريخ (١٣-٠٣-٢٠١٣)