وقاية:
(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)
أنا لا أدافع عن الصحة كوزارة (وإنْ كان واجبي تجاه بيتي)، لكنني أحاول جاهداً بيان الظلم والإجحاف الذي طال العاملين في القطاعات الصحية التي تمثل الصحة 60% منها.
مَن المستفيد من الهجوم على الخدمات الصحية وتصوير المنتسبين إليها بالوحوش، ونعتهم بالإهمال واللامبالاة؟ ومَن المستفيد من زعزعة الثقة في العاملين بها لدرجة أن المواطن أصبح يخاف الذهاب إلى المستشفيات، وتلقي العلاج؟ ألم يكن الطبيب يوَصف بالحكيم، فكيف أصبح بين عشية وضحاها يوصف لدى البعض بالجاهِل، الغَوِيّ. وملائكة الرحمة أمسوا قباض الأرواح! الجميع باختلاف تخصصاتهم يبذلون كثيرا من أجل صحتي وصحتك وصحة المجتمع، لايريدون جزاء ولا شكورا، فقط بعض الإنصاف وكلمة الحق، ولو أخطأت قلة (دون قصد)، فهل نعاقب الكل وننسى كثيرا من الإنجازات والعمل المميز، (الخير يعم والشر يخص).
أشعة مقطعية:
لا أعلم مدى مشروعية وقانونية تصرفات البعض وتصويرهم لما قد يحصل من تقصير، ونشره إعلامياً، أليس الأولى إبلاغ المسؤول؟ وهل الإصلاح يبدأ بالفضائح؟ وما الفائدة التي سيجنيها هواة التشهير؟
ومن يحمي العامل وهو مراقب بكاميرا المتلصص؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٦٦) صفحة (١٥) بتاريخ (١٤-٠٣-٢٠١٣)