استقبال:
موظف بسيط، وفجأة مدير براتب كبير، فمَن يُرضي، مَن عيّنه أو مَن ينتظر خدماته؟ هل يضيع الراتب الكبير أم ضميره؟ أم يتبع سياسة «طبطب وليّس يطلع كويس»؟
الشجر المثمر:
قال لي الشجر المثمر هو مَن يرمى، ففي أقل من ثلاث سنوات أنجزت وزارة الصحة (751) مبنى جديدا لمراكز الرعاية الصحية الأولية، ويجري بناء (300) مركز، وتم تشغيل (54) مستشفى جديدا بسعة (6356) سريرا، ويجري تنفيذ (125) مستشفى وبرجا طبيا بسعة (28600) سرير، وخمس مدن طبية بسعة (7700) سرير.
تهديد:
يصل المريض إلى قسم الطوارئ، ويريد الشفاء خلال ثوانٍ. دقائق ويعلو صوته، متناسياً كثرة المرضى، وأن هناك نظاما يطبّق على الكل، وأن الأولوية للحالات الحرجة، فإذا لم يتحقق له ما أراد فالويل ثم الويل للصحة، والنت على الذمة.
إدارة:
تولّيت إدارة، فهل ستُبقي على الفريق السابق (مساعدين ونواباً) الذين ربما يقودونك نحو سياستهم التي أثبتت فشلها وكانت سببا في الإطاحة بالمدير السابق؟ أم ستحضر فريقك السابق رغم إيمانك بعدم ملاءمتهم للعمل الجديد (جني تعرفه ولا إنسي تجهله! )؟ أم ستستعين بفريق جديد وأنت وحظك؟.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٧٣) صفحة (١٧) بتاريخ (٢١-٠٣-٢٠١٣)