إذا كان «سيرجي لافروف» وزير الخارجية الروسي «الشاذ جنسياً» من يمثل واجهة روسيا يدخل المؤتمرات من قفاه بدل ناصيته الكاذبة الخاطئة كما ذكرت ذلك مجلة در شبيجل الألمانية (102013 P 161) فأبشر بطول سلامة يا مربع كما جاء في المثل العربي!
ومن يريد أن يفتح هذا الباب الغريب العجيب الذي تحدث فيه القرآن في ثلاثين موضعاً، حين يتحول البشر فيه إلى أمساخ فتستحق المدن أن يجعل عَالِيَهَا سافلها؛ فليذهب إلى كتاب «كولن ولسن» عن راسبوتين والغابة الجنسية، فقد قرأت الكتابين وراعني الخبران.
ومن يريد أن يتتبع مصير الشواذ، هؤلاء الأمساخ الأوساخ الذين انضم إليهم وزير دولة عظمى «لافروف» الذي يمول العصابات الدموية من فصيلة السنوريات الأسدية بالسلاح والخبرة والرجال والدبابات فليتأمل في سيرة مرض الإيدز؟
أنا شخصياً عكفت على الظاهرة طويلاً وخرجت بكتاب زاد عن 400 صفحة بعنوان «الإيدز طاعون العصر»، الذي مات فيه حتى كتابة هذه الأسطر أكثر من ثلاثين مليوناً، ومن يحمل المرض يفوق عشرة أضعاف هذا الرقم، ومن نشر المرض هم أمثال لافروف الممسوخ.
في القرآن نماذج مكررة دون ملل عن انحرافات اجتماعية مخيفة؛ الأول في مثل قوم شعيب ومدين عن الانحراف المالي الذي يدمر المجتمع كما هو حال الرأسمالية المتوحشة. والثاني في أنموذج عاد وبناء المصانع لعلهم يخلدون وهو أنموذج الاشتراكية الصفراء. والثالث في أنموذج صالح بالاعتداد بالبنيان والنحت في الجبال كما في محاولات التسابق في ناطحات السحاب وقتل الحياة في عقر الناقة. والرابع هو الانحراف الجنسي الأعظم حين يتورط فيه مجتمع بأكمله؛ فيقولون للنبي «أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ»؛ فيقول الله «لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ».
والمسخوط الخبيث «لافروف» من قوم لوط الذين يرون أن الطهارة ذنب يجب أن يعاقب أهلها بالإخراج من الديار، كما يفعل السنور الصغير في دمشق مع أهل داريا والقابون ومعضمية الشام.

خالص جلبي
مفكر إنساني يتكلم بلسانين من التراث والمعاصرة، يطير للمستقبل بجناحين من العلم والسلم
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٧٧) صفحة (١٦) بتاريخ (٢٥-٠٣-٢٠١٣)