قيمة الكيلو لا تقل عن 300 ريال

«ربيع النفود» يغري أصحاب المناحل بكثرة زهوره وتَنوُّعها

المواطن مطر الفريح يقوم بفرز منتجه من العسل البري

طباعة التعليقات

حائلبندر العمار

أغرى ربيع النفود النحالين هذا العام بكثرة زهوره وتنوعها ما دعاهم لجلب مناحلهم ووضعها وسط تلك الزهور في خطوة تهدف إلى إنتاج عسل بموصفات وطعم خاص. «الشرق» زارت مناحل النفود الكبير، ورصدت عمليات الفرز فيها.
وقال مطر بن عبدالله الفريح أحد الذين جلبوا مناحلهم إلى ربيع النفود إن الهدف من تلك الخطوة إنتاج نوعية جديدة من العسل، وإن كان غير محترف بالنحل، وإنما هواية وقد اشترى 100 خلية لهذا الهدف.

وأشار الفريح إلى أنه وضع مناحله قبل شهر ونصف الشهر وتفاجأ بكمية العسل المنتج في خلاياه بالإضافة إلى الجودة الكبيرة التي حصل عليها وبنكهات زهور الربيع ذات العمر القصير مثل: التربة «الخزامى»، والأربيان «البابونج البري»، والأرطى والسليح، وغيرها من الزهور الجميلة في صحراء النفود الكبير.
وأكد الفريح أن العملية برمتها مجدية اقتصادياً، فقيمة الخلية من الموزع مع النحل بـ400 ريال فيما تنتج الخلية الواحدة خلال فترة الربيع أكثر من 3 كيلو، وقيمة الكيلو لن تقل عن 300 ريال نظراً لنوعيته وجودته، والطلبات بدأت قبل الفرز من قبل الأصدقاء وزوار النفود.

وأوضح ناصر بن خالد الصوينع أنه جلب مناحله إلى ربيع النفود الكبير، وهمه الأول الخروج بنوعية جديدة من العسل لتسويقه على المحلات التي يتعامل معها في جميع مناطق المملكة، فالمحلات تبحث عن الجودة والنوعية الخاصة لتسويقها وبأسعار باهظة.
وأضاف الصوينع أن إنتاج هذه السنة وبوقت قصير فاق كل التوقعات، لذا سيحرص في السنوات القادمة على جلب مناحله مبكراً، خصوصاً أن أصحاب المحلات قد طلبت منه كل إنتاجه من هذه النوعية الممتازة من العسل.

إشراف على خلايا النحل من قبل مختصين في مناحل النفود الكبير (الشرق)

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٨٠) صفحة (١١) بتاريخ (٢٨-٠٣-٢٠١٣)