بداية:
المسؤول يصرح والجريدة تنشر، المسؤول ينفي والجريدة تنشر، المسؤول والجريدة كلٌ يهدد بالوثائق والتسجيلات، والمواطن ضائع فمن يصدق؟
العقدة:
حسن مواطن طيب متزوج ويعول، الجميع «متوْتِر» و»مفوسينبوك» يقضون وقتهم أمام الحاسوب ينتقدون الوضع الصحي، وقلة الخدمات وتقصير القائمين. أحس حسن بصداع، فذهب لمستشفيات الصحة، وكذلك الأبناء والبنات (زائدة ولوز والتهابات) تم علاجهم على أيدي أمهر الاستشاريين السعودين، المصيبة أن انتقادهم للخدمات الصحية استمر حتى على فراش المرض وبعد الخروج، وثالثة الأثافي أنهم لا يعلمون لماذا ينتقدون، وبأي ذنب يهاجمون! أليس هذا مرضا عضالا؟ وهل شكر النعمة بقلب الحقائق والتجني؟
فاصلة:
خلال ثلاث سنوات في الصحة تم تعيين 14141 طبيبا (استشاريا واختصاصيا ومقيما) و18113 تمريضا نسائيا (بكالوريوس).
شكل ثاني:
بكيت للطبيب في يومه العالمي، حيث يتسابق العالم لتكريمه، وعندنا الكل يتسابق بقلمه وعقاله ويده لجلده! فمن ينصف الطبيب، ويوقف الهجوم الإعلامي؟
تساؤل:
تقع الحادثة الصحية وتتسابق الصحف الإلكترونية لنشرها وقد تتحفظ الورقية أحيانا، فهل كلف أحدهم نفسه وسأل الطبيب عن المشكلة؟ وكيف ولماذا ومتى تحدث؟ ووجهة النظر العلمية؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه سبقا صحفيا؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٨٧) صفحة (١٥) بتاريخ (٠٤-٠٤-٢٠١٣)