بادرة:
في بادرة هي الأولى، يعين د. أبوالريش مدير مستشفى ساق الغراب مساعدَينِ الأول لشوون المناسبات والاحتفالات، والثاني لشؤون النفي والتصريحات
حملة:
ما إن سمع د. أبوالريش بحملة وزارة العمل حتى دبت فيه الغيرة، فقرر القيام بحملة لكشف المخالفين، وكلف من يثق فيهم بالمهمة، وكان التقرير التالي:
انشغال أغلب الموظفين بوسائل التواصل.
80 ٪ من موضعي الاستقبال غير مؤهلين لشغل وظائفهم. تقاعس وغياب كثير من الممرضات الغرابيات، وقيام الأجنبيات بمهام العمل، ما زاد من ضغط العمل، وكثرة الأخطاء.تسرب عدد كبير من أطباء الغرابيين والمقيمين للعمل في الطب الخاص أثناء وقت الدوام.أكثر من 50 ٪ من أَسِرَّة المستشفى فارغة، بالرغم من تكرار عبارة «لا يوجد سرير» لكل تحويل للمستشفى، وانتظار العشرات في الطوارئ لأيام.
أكثر من ٪70 من الإداريين هم من الأطباء غير المؤهلين إداريا والمهملين لعملهم الطبي ومرضاهم، والبقية من حاشية أبو الريش.
مساحة المقال لا تسمح بمزيد، وقد رفعت اللجنة تقريرها لمكتب أبوالريش للاطلاع والتوجيه.
إشعاعات:
نسمع عن محاربة الفساد في المؤسسات، ولكن الحديث كثر عن فساد بعض الأشخاص، فهل يتم إنشاء هيئة مكافحة الفساد الفردي؟.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٠١) صفحة (١٧) بتاريخ (١٨-٠٤-٢٠١٣)