سيدة في العمل

فاطمة سليماني تسد حاجة أسرتها بالعمل

فاطمة سليماني

طباعة التعليقات

جازانأمل مدربا

دفعت فاطمة سليماني الحاصلة على دبلوم حاسب، للعمل في أحد المحلات التجارية المهتمة ببيع المستلزمات النسائية، بـ «أبوعريش» فهي تعول إخوتها، ووالدتها بعد وفاة والدها. تقول سليماني «اضطرتني الحاجة إلى العمل، وبعد جهد في البحث عن مصدر للدخل في الدوائر الحكومية، لم أجد إلا فرصة العمل في محل تجاري، على الرغم من معارضة الأهل في بداية الأمر، وإن كنت مازلت أطمح في العمل الحكومي، ورغم توجهي بملفي وأوراقي إلى كل الفرص المتاحة، آخرها العمل ككاتبة، أو مراسلة بالمدارس، إلا أنني قوبلت بالرفض دائماً، حتى أصبحت أعلل ذلك لعدم وجود وساطة لدي».
وحول عملها تقول: «نحرص في عملنا على خدمة الزبائن بروح طيبة، ومحاولة كسب مودتهم، وعدم التذمر مهما صادفنا من مضايقات، فنحن نحرص دائماً على رضا الزبائن، وقاعدتنا في ذلك «الزبون دائماً على حق» وعلى الرغم من ساعات الدوام الطوال، إلا أنني وجدت فيما أتقاضاه مصدراً للدخل، يساعدنا على قضاء حاجياتي وأسرتي، وإن كنت أشعر دائماً بأن ما أتقاضاه قليل لقاء ساعات العمل المجهدة.
وتضيف «بفضل الله لم أتعرض لأي مضايقات أبداً، حتى أنني أصبحت أتلقى التشجيع من أقربائي، وأصبح يُنظر لي كسيدة عاملة، ومنتجة، لم تستسلم رغم فرص العمل الضيقة، وحقيقة أشعر بالسعادة في مجال عملي، بيد أني مازلت أطمح للعمل في مجال تخصصي، وأتمنى وظيفة حكومية، كونها أكثر أمناً واستقراراً، وراحة للبال، من العمل في القطاع الخاص».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥١٠) صفحة (١٤) بتاريخ (٢٧-٠٤-٢٠١٣)