سؤال؟
لا أدري هل من قانون لا يلزم المدير بالتوقيع؛ ليحضر وينصرف متى شاء بلا حساب، فأين القدوة المنشودة؟ وكذا الوكيل والمساعد، فمن منحهم حق محاسبة الآخرين وإعفاء أنفسهم، أليس هذا ظلماً وافتراء؟
التجربة الكندية:
يقال في كندا الطوارئ خالية من المرضى إلا القليل ومرد ذلك ما يسمونه بالنظام، وأنا أسألكم بالله عليكم هل للطوارئ طعم ومذاق إذا لم تمتلئ ويختلط المريض بالصحيح وينتظر المريض أياماً ويفارق الحياة دون أن يراه الطبيب كما هو حال ساق الغراب؟ أمر آخر الطبيب يبتسم في وجه المريض كأصدقاء! بالله عليكم أيعقل هذا أين هيبة الطبيب وذل المريض؟ وهل يصبح الدواء ناجعاً إن لم يرفع الطبيب صوته ويبكي المريض وذووه؟ المكان مع الأسف نظيف ومرتب فأين الدماء السائلة والنفايات السامة وصناديق القمامة الممتلئة؟ وأين رائحة البنج وبعض النتانة والأدوية المختلفة؟ من يصدق مستشفى نظيفاً! ويشاع أن مريضهم يحرج المؤسسة الصحية والعاملين بها وإن تهجم أو سب أحداً فتتم محاكمته، فمن يصدق ولدينا المريض يفعل ما يشاء مردداً هذا مستشفى الحكومة؟ بعد أن سمعت كل هذا رددت «آن لأبي الريش أن يمد رجليه».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٢٢) صفحة (٧) بتاريخ (٠٩-٠٥-٢٠١٣)