تجربتي

طباعة التعليقات

لجوء لموقع زواج

أنا أبلغ من العمر ما يقارب الـ27 سنة.لم أرتبط إلى الآن، وصرت أخشى على نفسي من الفتنة في ظل ما نراه ونعايشه في أيامنا هذه. ونظراً لأن عدد الذين يتقدمون لخطبتي قليل (بحكم كوني طبيبة وأدرس الماجستير أيضاً)، ونظراً لأني لم أجد من بين هذا العدد القليل من أرضى خلقه ودينه.. لهذه الأسباب انضممت لأحد مواقع الزواج على النت، وهذا الموقع فيه رقابة شديدة وصارمة، ولا يسمحون بالتواصل بين الرجل والمرأة إلا بشروط وقيود ورسوم.. يتقدم لي من خلال هذا الموقع شباب أحسبهم على خير، وأظنهم مناسبين جدا.. ولكن هناك مشكلة واحدة، وهي أنهم مقيمون في محافظة غير محافظتي، بل ومنهم من يعمل خارج بلدي ويريد أن يأخذ زوجته معه. أنا الآن في حيرة من أمري، فأنا أعلم جيداً أن أمي تريدني بجانبها، فأنا ابنتها الوحيدة فهي لا تكاد تطيق فراقي، فهي تشعر دائماً أني مؤنستها، وتتأذى إذا ما أتاني من يريد أخذي بعيداً عن محافظتي، فهي تريدني أن أبقى في نفس المحافظة بجوارها.. ولكن إلى متى؟ صار عمري سبعة وعشرين عاماً، وصرت أخشى على نفسي والله.. توجهت إلى ربي بقيام الليل والإخلاص في الدعاء. والحمد لله جاء من يطلب يدي وهو من الأقرباء، وقد وجدته ملتزماً ومخلصاً وطيباً وكريماً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٤٢) صفحة (١٤) بتاريخ (٢٩-٠٥-٢٠١٣)