شذرات

طباعة التعليقات

تحت سماء الخريف الناشف بالغة النقاء يمشون خفافا؛ والريح تعبر ويالها من سعادة أن تسمع آنذاك هسيس أوراق الذرة القاطع وغناء النبات الليفي واللازوردي: شبيه هو بانبعاثات البحر النائي، أو انبعاثات المجالد الدانية، مع ذوبانها المتوحد. ذلك أن الحمامة في مرة أولى حملت العلامة: غصنا حقا من زيتونة الأرض الحق، وبعد ذاك، وقد اندفعت في المغامرة، لم تعد الحمامة أبدا.

بيير جان جوف

 

ناظم حكمت

ربما كانت الشمس تغمر الباحة والحمام فيها كثير وربما كان الثلج يتساقط والأطفال يهللون وقد يكون المطر مدراراً على الأسفلت المبلل وفي باحة الدار صناديق القمامة كما كل يوم وإذا ما حمل جثماني، حسب العادة مكشوف الوجه فوق شاحنة فقد يسقط على شيء من الحمام الطائرفيكون ذلك بشارة خير.

ناظم حكمت

 

490343.jpg

مصباحي، أيها المصباح، أيها اللعبة القاتلة أتريد أن تصبح رمزا لقد ضعت ملء حيواني الذي ينشد ويحلق طبقا إلي قوانين المجهول التي حررتها واخترعتها مصباحي، أيها المصباح، أيها المرفق العاري
للأرخبيل أيتها الحياة الشاردة أنت لا تسلي نفسك هذا المساء ثمة مذنب، وطلمسان هذا الأحد أيمكنه أن يخرّ على قدمي؟ إن أنت انحنيت مصباحي أيها المصباح أنت مثل زهرة راجفة من البرد على طبيعتها وعل لغزها بشيء من الليل والفوضى سأضيئك.

آلان بوسكيه

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٤٢) صفحة (٢٦) بتاريخ (٢٩-٠٥-٢٠١٣)