مؤتمر وحدة الأمة في باكستان يصدح: السعودية تستحق الشكر وعلى إيران مغادرة أراضي العرب

نجاة ثلاثة سعوديين من عصابة مسلحة في مصر

طباعة ٤ تعليقات

طبرجلمساعد الشراري

نجا ثلاثة مواطنين من محافظة القريات بأعجوبة من قبضة عصابة مسلحة في ضواحي القاهرة بعد مقاومة ومواجهة عنيفة معهم.
وروى أحد الضحايا، معيض النعيم، لـ»الشرق»: كنا ثلاثة مواطنين يقلّنا «تاكسي أجرة» في أحد شوارع ضواحي القاهرة، وفجأة طوقنا ثمانية بلطجية بالرشاشات الآلية والمسدسات، على ثلاث دراجات نارية، وقاموا بإطلاق نار كثيف باتجاهنا، وبعد إيقاف التاكسي عنوة، هرع المجرمون وقاموا بربط زميلنا بالحبال، وركب ثلاثة منهم معنا في التاكسي، وبقي أربعة على الدراجات النارية يرافقونهم في الخارج، وأخذ البلطجية يصرخون في السائق للتوجه إلى الطريق الصحراوي، ولم تنفع توسلاتنا لهم بأننا ضيوف عليهم، وأخذ أحد أفراد العصابة يصيح في مرافقيه «خلونا نخلَّص عليهم في أسرع وقت عشان ما ينكشف سرهم».
وفي الأثناء، أيقنت، والحديث للنعيم، بأن الموت فقط هو مصيرنا، وقررت عدم الاستسلام، وتظاهر زميلنا محمد الشراري بالإغماء إلى أن حفظ مراكز المجرمين ونقطة ضعفهم، وهي الازدحام وضيق المكان في السيارة، وعرف مواقع الأسلحة ووجهتها، وبعد أن حدد وتابع موقع المسدس الذي في يد أحدهم بجانبه قام بمفاجأتهم بخطف المسدس الموجَّه لرأسه،
وقمت أنا بدفع الرشاش الذي يحمله أحد المجرمين إلى سقف السيارة، وتثبيته، ثم أخذت «بلف» مقود السيارة بأقصى ما أملك من قوة، ما جعل السيارة ترتطم بالرصيف المحاذي لها بسرعة عالية، فاختل توازنها وكادت أن تقلب، ففتحت الباب بسرعة وأخذ أفراد العصابة بالهروب، وتمكَّن المواطن الشراري وزملاؤه من اللحاق بمن هرب من السيارة والقبض عليهم، وربطنا ثلاثة من البلطجية مع السائق الذي اتضح أنه متعاون معهم، ووضعناهم في سيارتهم، وأخذنا بالبحث عن أقرب مركز شرطة بمساعدة أحد المصريين.
من جهته، أكد نائب قنصل خادم الحرمين الشريفين، محمد الفريح الشراري، أنهم بُلِّغوا بالحادثة وتم الاتصال بسفير خادم الحرمين الشريفين في مصر، أحمد قطان، الذي وجه فوراً قسم الرعايا في السفارة لمخاطبة الجهات المعنية في جمهورية مصر، وعلى رأسهم وزير الداخلية، وبفضل التدخل السريع تم حبس المتهمين والقبض على اثنين آخرين منهم.
وقامت السفارة بتأمين سيارة ديبلوماسية مع سائق وحراسة لتأمين المواطنين، ووجه السفير بحجز فندق وإيوائهم وتأمين كافة سبل الراحة لهم، كما قام السفير، ونائب القنصل الديبلوماسي، محمد الفريح الشراري، بمقابلتهم في مكتب السفير بمقر السفارة، متعهداً بضمان كامل حقوقهم، وبمحاكمة من يثبت تورطه باستغلالهم وتهديدهم.
من جهته، شكر المواطنون سفارة خادم الحرمين في مصر، ممثلة بالسفير قطان، ورئيس شؤون السعوديين، حمود الغرير، ورئيس القسم القنصلي عبدالعزيز الرقابي، ونائب القنصل الدكتور محمد الشراري.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٥٩) صفحة (٨) بتاريخ (١٥-٠٦-٢٠١٣)