• أتمنى أن تهتم الجمعية التعاونية الزراعية بمنطقة الباحة بالمنتج الزراعي المحلي الذي تشتهر به المنطقة، الرمان، اللوز، الحماط، العنب، مع التشجيع على زراعة الزيتون، خصوصا أن مناخ المنطقة مناسب لزراعته. وأثبتت التجارب الأخيرة جودة إنتاجه مع ضرورة أن تأتي الخطوة الثانية بتصنيع المنتج إما بالعصر أو التعليب.
• حقق مهرجان الرمان في منطقة الباحة العام الماضي نجاحا كبيرا، وذلك باستنهاض همم المزارعين والتعريف بأن الباحة منتجة لنوع جيد من الرمان، مع أن هذا لا يكفي. كنت أتمنى من الجهات ذات العلاقة كمديرية الزراعة أن تقوم بمساندة رجال الأعمال لاستغلال مساحات واسعة لزراعة محصول الرمان وصولا إلى منتج يُساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.
• من يسارع إلى دفعنا إلى المقابر غير التجار؟ يستوردون الإطارات الأردأ لتكون نهاية السفر أليمة. إطار ينفجر وحادث مروري محقق.
• مطاعم تهتم بالديكورات وماخفي كان أعظم. سوء نظافة، عمالة لا تطبق الاشتراطات الصحية، وفي النهاية وجبة مليئة بالمخاطر الصحية تُقدم على طبق من الزجاج.
• أدوات كهربائية رديئة وأجهزة ذات مواصفات ضعيفة، خرجت من الجمارك ومن بين يدي إدارة موظفي المواصفات وتُباع في وضح النهار، وياعيني على وزارة التجارة.
• فواكه وخضراوات ذات أشكال نضرة، إلا أنها تحمل في جوفها مواد كيميائية سرّعت نضجها، وحسنت شكلها لتصل إلينا، ومن ثم إلى بطوننا، لتوصلنا بعد التهامها إلى المستشفيات.
• تمتلئ البقالات بالمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، رغم التحذيرات بإمكانية إصابة متعاطيها بالسكر وهشاشة العظام، وياساتر أكثر من يقبل على شرائها هم أطفالنا الأبرياء .
• حلويات الجلي المعبأة في أكواب بلاستيكية صغيرة تستهوي الأطفال وتسيل لعابهم حين يشاهدونها، معروضة في البقالات، تلك المادة الخطرة بحسب ما أكدته هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، لما تسببه من اختناقات للأطفال عند تفريغها في الفم، من المسؤول عن ترويجها في أسواقنا؟
• في الوقت الذي تسعى بعض الدول المجاورة لنا في تطبيق الحكومة الذكية، وهي مرحلة متجاوزة للحكومة الإلكترونية بهدف تقديم الخدمات الحكومية عبر الهواتف الذكية، نجد أن إنجاز بعض إداراتنا الحكومية من المعاملات يسير ببطء ممل ، فمتى يتم التغلب على عبارة «راجعنا بكرة».
• لا أدري عن مدى اهتمام وزارة التربية والتعليم بالمستقبل سواء في جانب التخطيط أو جانب الدراسة البحثية المتكئة على بيانات إحصائية، والشواهد تقول إن كل ما يتعلق بالمستقبل مهمل لدى الوزارة. والدليل أنها حجّمت حتى رياض الأطفال، ولم تُخصص لها الميزانية الكافية وتركتها للاجتهادات الشخصية، حيث توجد عشرات بل مئات المدارس لرياض الأطفال تنتظر الدعم في العنصرين البشري والمادي، ولا حس ولا خبر.
• من أكثر الجوانب التي تؤرق وزارة التربية والتعليم، توفير المقاعد والسبورات في المدارس، واعتبرت ذلك خطا أحمر في كون الطالب يذهب إلى المدرسة في بداية العام ولا يجد له مقعدا، وأهملت المباني المستأجرة التي لم تتمكن من حل هذه المعضلة، ومشكلة ازدحام الطلاب في بعض الفصول الدراسية خصوصا في المدن إذ يصل عددهم إلى أربعين طالبا في الفصل الواحد. ومشكلة المباني التي هُدمت من أجل إعادة بنائها، وبقيت في طي النسيان. وسؤال حفي بالإجابة متى تستطيع وزارتنا المبجلة الارتقاء بالبيئات التربوية وتفعيل أعمال الجودة الحقيقية والاستفادة من بيوت الخبرة التربوية في مجال التدريب والدمج الحقيقي بين التقنية والتعليم؟ متى يتحقق ذلك؟ أما مسألة توفير المقاعد والسبورات، فتلك مسألة أظن أن الوزارة تجاوزتها منذ عقود.
• تتنافس بعض المكاتب السياحية في التعريف بجماليات السياحة الخارجية، بل إن بعضها نصبت أعمدة إعلانات تجارية في مواقع مهمة للترغيب في السفر للخارج. وطبعت آلاف المنشورات ذات الصور الملونة عن منتجعات وفنادق ومطاعم. ياسلام كم هي وطنية ومخلصة مكاتبنا السياحية! لقد تفوقت في نسبة عقوقها للسياحة الداخلية من أجل ماذا؟ لا أدري!
• أسمع جعجعة لهيئة الفساد ولم أر طحينا.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٦٣) صفحة (١٤) بتاريخ (١٩-٠٦-٢٠١٣)