عطل كهربائي يُلهِب صيف حاضرة الدمام

ازدحام وارتباك في أحد الشوارع.. ويبدو شاب يحاول دفع المركبات إلى الحركة (تصوير: أمين الرحمن)

طباعة التعليقات

الدمامإبراهيم جبر، محمد خياط، محمد ملاح

أصيبت مدن الدمام والخبر والقطيف عصر أمس بشلل تام لساعتين وأربعين دقيقة جراء انقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ. وشمل الشلل المباني الحكومية والمستشفيات والمباني السكنية وعدداً من المحلات التجارية وإشارات المرور في المدن الثلاث.
وكشفت جولة قامت بها «الشرق» عن تعطل أغلب شوارع المنطقة الشرقية جراء هذا الانقطاع، وإرباك شبه تام في عدة شوارع رئيسة.. فيما تطوع عدد من قائدي المركبات وبعض الشباب العابرين في إدارة عدد من الشوارع تلافياً لإرباكات وازدحامات تحدث في مثل هذه الظروف.

فيما غابت دوريات المرور عن عدد من الشوارع الرئيسة.. ما جعل عدداً من سائقي المركبات يديرون هذه الشوارع في وقفة وصفها بعضهم بالضرورية لإنقاذ حركة المرور من ازدحامات خانقة. فقد وقع العطل الفني في شبكة الجهد الفائق الجهد 230 ك.ف عند الساعة 3:20 بعد الظهراً نتج عنه خروج عدد 30 محطة توزيع رئيسة جهد 69 ك.ف لعدد حوالي 90 ألف مشترك من منازل ومتاجر في منطقة حاضرة الدمام «الدمام، الخبر، القطيف»، وقد تم إصلاح العطل وتم إرجاع المحطات تدريجياً ولجميع المشتركين.
وكانت أول إعادة بعد 40 دقيقة وآخر إعادة بعد ساعتين وأربعين دقيقة، أي في تمام الساعة السادسة مساء.

وقال المتحدث الرسمي لشركة الكهرباء عبدالحميد النعيم: «لقد تابع معنا أمير المنطقة الشرقية شخصياً منذ أن حدث انقطاع الكهرباء حتى تم إرجاع التيار لجميع المشتركين».
وفي اتصال مع مدير مطار الملك فهد المهندس خالد المزعل، أكد لـ «الشرق» انقطاع الكهرباء لمدة عشرين دقيقة، وقال: في أثناء ذلك تم تشغيل المولدات الاحتياطية، ونفى تأثير الانقطاع على حركة الطيران بالمطار، وإن الرحلات سارت حسب الجدولة المعدة.
وتخوف بعض المواطنين من تكرار انقطاع التيار خاصة مع قرب دخول شهر رمضان الفضيل، وارتفاع درجة الحرارة فوق الخمسين درجة وتكرار ما حصل في السنوات السابقة من انقطاعات في بعض المحافظات.

وفي حي الطبيشي بالدمام رصدت «الشرق» تعطل إشارة المرور الواقعة أمام مجمع الواحة التجاري على امتداد الشارع الأول. وسبَّب عطل الإشارة الضوئية للمرور إرباكاً في حركة السير التي أدت إلى تزاحم شديد عند الإشارة الثانية الواقعة أمام استاد الدمام على تقاطع الشارع الأول مع طريق الملك فهد. واضطُر عدد من المارة إلى النزول لموقع الارتباك بهدف تنظيم السير وإنقاذ الموقف الذي سبب عشوائية المرور على الطريق، واستطاع المارة وعدد من الشباب المساهمة في إعادة السيطرة على حركة السير وتنظيم مرور المركبات حتى عاد التيار الكهربائي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٧١) صفحة (١) بتاريخ (٢٧-٠٦-٢٠١٣)