عندما فاز «الإخوان» الديمقراطيون في انتخابات أمريكا الأخيرة عن طريق مرشحهم أوباما، قاموا بشكل مباشر بـ «دمقرطة» مفاصل الدولة عن طريق تعيين إخوانهم في الحزب الديمقراطي فيها. بل حرص الأخ الرئيس أوباما شخصيا على أن يقرب إخوانه الديمقراطيين عن طريق وضعهم في أهم مناصب الدولة. فبعد فوزه مباشرة أعلن عن اختياره للأخت هيلاري كلينتون لكي تشغل منصب وزير الخارجية. ولم يتوقف الأمر هنا فقط، فحتى عندما اعتذرت الأخت هيلاري عن منصبها لظروفها الصحية قام الأخ أوباما بتعيين رفيقه الديمقراطي جون كيري في نفس المنصب! وكأن الدولة لا يوجد فيها غير الديمقراطيين. ولهذا نجد أن أمريكا اليوم قد تمت (دمقرطتها) بكل قوة ووضوح، وسط ذهول من الجمهوريين الذين أًصبحوا مهمشين تماما. منك لله أيها المستحوذ الديمقراطي.

إبراهيم القحطاني
من مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم… المزيدمن مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم بالشأن المحلي. عاشق أبدي للإذاعة و البر.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٧٦) صفحة (٥) بتاريخ (٠٢-٠٧-٢٠١٣)