عزيزي السعودي، أبشرك، أمورك فيما يخص نظام العمل والعمالة ستكون من (كويس) إلى (أكوس)، فالقادم أجمل بإذن الله. عانينا لسنوات من ملف العطالة، وزادت معاناتنا أيضاً بسبب بعض الحلول الخاطئة، فبعضها (يبان من عنوانه)، وتستطيع بسهولة أن تلمس أثره الحالي والمستقبلي، وهذا ما جعلني أبشرك اليوم بأن القادم أجمل، فحملة الجوازات ووزارة العمل الحالية، رغم تكرار تمديد مدة السماح لها، فإن انعكاساتها الإيجابية أصبحت واضحة للقريب من سوق العمل. أصبح الشاب السعودي مرغوباً فيه «كموظف منتج» وليس كغطاء لملف السعودة فقط، بدأت عديد من الشركات الكبرى بالتجهيز لبرامج تدريب احترافية تجعل من الشاب السعودي الذي «أُجبروا» عليه، قيمة مضافة لسوق العمل بدل أن يكون (علة على القلب). اللهم بارك في الجهد والنتائج.

إبراهيم القحطاني
من مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم… المزيدمن مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم بالشأن المحلي. عاشق أبدي للإذاعة و البر.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٧٨) صفحة (٥) بتاريخ (٠٤-٠٧-٢٠١٣)