في الأيام القليلة الماضية كانت الساحة المصرية هي مهبط أفئدة العرب، كانت مصر بشوارعها وميادينها عاصمة الاهتمام العالمي. في الأمس قام العسكر بقول كلمتهم وفرض قوتهم لإنهاء الحشد والانقسام الشعبي. سماه البعض انقلاباً عسكرياً، وسماه بعضهم الآخر انتصاراً للمصلحة الوطنية.
بين كل هذه المشاهد كان الشعب السعودي أكثر المتابعين لهذه المعركة السياسية، انقسموا في تأييدهم ومعارضتهم، اختلفوا في تحليلهم، تشادوا وتنازعوا وجهات النظر العميقة منها والساخرة وكأنهم مصريون، في إثبات آخر بأن الشعب السعودي من أكثر الشعوب حماسة ومتابعة للأوضاع السياسية سواء العربية منها أو الأجنبية، وهذا الشيء تثبته ساحات التواصل الاجتماعي بما لا يجعل مجالاً للشك. هذه علامات وعي سياسي إيجابية سيكون لها أثرها الإيجابي متى ما استُغلت داخلياً بشكل إيجابي.

إبراهيم القحطاني
من مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم… المزيدمن مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم بالشأن المحلي. عاشق أبدي للإذاعة و البر.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٧٩) صفحة (٥) بتاريخ (٠٥-٠٧-٢٠١٣)