تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا
واذا افتـرقن تكسرت أفرادا…
كلنا يعرف المغزى من هذا البيت، وبطبيعتنا وفطرتنا نحن كائنات اجتماعية، وتعددية التصنيف لنوع التجمعات التي ننتمي إليها، لا يخرجنا من هذا السياق بل على العكس يؤكد أهمية السند والظهر و (العزوة) في حماية الإنسان من سود الدوائر.
من أسبوعين طرح الزميل دحام العنزي فكرة رابطة الكُتاَّب السعوديين ويمكنني تسميتها بالنقابة لكونها تتقاطع مع فكرة عمل النقابات في المحافظة على مصالح أعضائها المالية والاجتماعية والحقوقية، من حيث الأهداف وكذلك الهيكلة التنظيمية الداخلية التي ستعتمد الانتخابات ديدناً لرئاستها وعضوية مجلس إدارتها ولتسيير أعمالها.
الرابطة لها بدايات في فيرجينيا في الولايات المتحدة لكن انطلاقتها داخل الوطن هو المحك الحقيقي لما يمكن أن تكون عليه ولمستوى تحقيق الهدف المرجو منها، وكون الرابطة تسعى لاستصدار تراخيص عملها من وزارة الإعلام فهي تعلي قيمة النظام دون تبعية، وهذا يُحسب لها ويظهر جانباً من الفاعلية المأمولة منها.
الأماني الكبيرة تتحقق بالعمل والرابطة يؤمن بدورها وانتسب إليها مبدئياً كثير من الكتّاب الكبار وهذه دفعة معنوية وقاعدة أساسية تنطلق منها بقوة، وبمجرد طرح الفكرة علي تذكرت إضراب كُتّاب السيناريو بين عامي (2007-2008) في هوليوود الذي استمر 14 أسبوعاً واستطاع شل حركة أكبر مصدر للترفيه في العالم..
أخبرتكم أن عزوة الرماح يمكن أن يعتمد عليها، وما الوسم التويتري (#محمد_العثيم) عنا ببعيد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٨٠) صفحة (١٤) بتاريخ (٠٦-٠٧-٢٠١٣)