بعض الأحيان تعمل بعض التيارات بشكل مكثف على «شيطنة» خصومها عن طريق تشويه الحقائق واختلاق التهم وكتابة السيناريوهات الخيالية، وكل هذا يتم بشكل مكثف بهدف تشويه محاسن الخصم وتضخيم مساوئه. تستمر هذه الشيطنة إلى أن يتشبع المتلقي منها، فيصبح على استعداد تام أن يصدق كل ما يقال في هذا الخصم.
بعد أن تنجح عملية «الشيطنة» يتمكن الخصوم من استخدام هذه الصورة الشيطانية لإرهاب «كل» خصومهم، فإما أن تكون في مركبنا أو نرميك في موجة الشيطنة، حيث لن تجد من الجماهير من ينقذك، فأغلبهم إما سيكون مقتنعاً بشيطانيتك، وإما خائفاً أن يرمى معك.
عملية الشيطنة لكي تنجح تحتاج إلى عدة عوامل، أهمها المال والإعلام، فمتى ما ملكتهما ستستطيع أن تحول الثلج إلى نار والنار إلى ثلج.

إبراهيم القحطاني
من مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم… المزيدمن مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم بالشأن المحلي. عاشق أبدي للإذاعة و البر.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٨٠) صفحة (٥) بتاريخ (٠٦-٠٧-٢٠١٣)