«تمرُّد» تلهم السودان لإطلاق «مذكرة التحرير».. والمهدي أول الموقِّعين

أنصار حزب الأمة في تظاهرة ضد النظام في الخرطوم (إ ب أ)

طباعة التعليقات

الخرطومفتحي العرضي

يدشن حزب الأمة القومي المعارض في لقاء حاشد بداره اليوم حملة توقيعات مليونية تطالب بإسقاط نظام البشير أطلقت عليه (مذكرة التحرير) على غرار حركة (تمرد) المصرية، ومن المقرر أن يبتدأ التوقيع رئيس الحزب الصادق المهدي.
وقال القيادي بحزب الأمة القومي أيوب محمد عباس لـ «الشرق»: أمس إن الحملة لجمع التوقيعات المليونية ستنطلق من دار الأمة القومي بإم درمان وسيبتدئ المهدي التوقيعات على تذكرة التحرير ومن ثم سيوقع قيادات الحزب بالمركز والولايات تنفيذاً لتوجيهات الحزب فى إقامة ميثاق النظام الجديد وبرنامج الخلاص الوطني الساعي لتحقيق السلام العادل والتحول الديمقراطي، مشددا على أن التوقيع على تذكرة التحرير ليست محصورة على عضوية الحزب بل مفتوحة لكل قطاعات وأفراد الشعب السوداني والقوى السياسية الأخرى، وأضاف» أن المهدي سيلقي خطابا خلال اللقاء».

وفي السياق نفى الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد، صحة اتهامات المتحدث باسم جيش جنوب السودان بشن هجومين بالطائرات، والقوات البرية، على مناطق قرب حدودهما المشتركة. وقال إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وغير مبررة.
وكان جنوب السودان، اتهم جيش السودان، يوم الجمعة، بشن هجومين بالطائرات، والقوات البرية، على مناطق قرب حدودهما المشتركة، المتنازع عليها، في مؤشر جديد على توتر العلاقات بين البلدين، بعد قرارات السودان الأخيرة بوقف عبور نفط الجنوب لأراضيه.

وقال الصوارمي: لم تنفذ أية طائرة سودانية أي هجوم على دولة الجنوب، لأنه ليست هناك معارك دائرة بين البلدين، كما أن القوات المسلحة السودانية انسحبت شمالاً (10 كيلو مترات داخل الأراضي السودانية) منذ الاتفاق مع دولة جنوب السودان، وأضاف: هذا الاتهام غير مقبول لأن الاتفاق ينص على وجود لجنة معنية بالمراقبة ولجان المراقبة هي التي تتولى مثل هذه الاتهامات وتوضح ما إذا كان هناك خرق أم لا.
وفي سياق آخر اندلعت اشتباكات عنيفة بين منسوبي جهاز الأمن والمخابرات السوداني ومجموعة من العناصر القبلية داخل مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أدت إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وجرح مالايقل عن 40 شخصاً.

وتدخل الجيش لإنشاء منطقة عازلة لفض النزاع، وأغلقت المحلات التجارية بسوق نيالا وحصلت عمليات فرار جماعي للمواطنين من السوق والمدارس والمؤسسات الحكومية واضطر آلاف المواطنين إلى الاحتماء داخل منازلهم، فيما فرضت حكومة جنوب دارفور الخميس حظرا للتجوال بالمدينة اعتباراً من السابعة والنصف مساء وحتى السابعة صباحاً بعد الاشتباكات التي اندلعت ليل الثلاثاء واستمرت حتى عصر أمس و أدت إلى مقتل الملازم أول أمن عمار أنور الحاج والمساعد شرطه محمد عبد الله شرارة الملقب بدكروم.
فيما كشفت مصادر طبية أن عدد الجرحى مابين (35 إلى 40) جريحاً بطلق نارى فيما وصل عدد القتلى إلى (5) من المواطنين بينما كانت هناك قتلى من الطرفين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٨١) صفحة (١٧) بتاريخ (٠٧-٠٧-٢٠١٣)