في السابق كنت أتعجب من مؤيدي سفاح سوريا من السوريين، رغم كل جرائمه التي يرتكبها بحق إخوانهم في الوطن. كنت أتعجب ممن يصدق رواياته التي يرويها عن قتل العصابات المسلحة و الإرهابية للمواطنين بهدف تبرئة نفسه من هذه الأفعال. كان الأسد بين فترة وأخرى يطور من قصصه الخيالية، ورغم كل هذا كان هناك من يصدقه. كنت أتعجب من هؤلاء البشر الذين أرخصوا دم إخوانهم في الوطن من عامة الشعب، فقط لأنهم اختلفوا معهم «سياسياً»!!. كانت الأيام كفيلة بقتل هذا التعجب، فأثبتت أن أنصار بشار مثلهم مثل غيرهم ممن أرخصوا دماء أبناء وطنهم فقط، لأنهم يختلفون معهم في المواقف السياسية، فنزعوا عنهم الإنسانية بعد أن نزعوا عنهم صفة المواطنة، فأصبحوا مجرد رقم يكتب في نشرة الأخبار دون أن يذكر من قتله.

إبراهيم القحطاني
من مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم… المزيدمن مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم بالشأن المحلي. عاشق أبدي للإذاعة و البر.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٨٤) صفحة (٥) بتاريخ (١٠-٠٧-٢٠١٣)