ما زال البعض ينظر إلى عمل المرأة على أنه مجرد ترف اجتماعي لا تذهب له إلا من زاغ قلبها وضعف إيمانها. يرى أن مكان المرأة منزلها، ويعتبر خروجها للعمل آفة من آفات الزمان. يرى أن هناك خطة تحاك في الخفاء تستهدف الفتاة السعودية لتنزع عنها حجابها وتعريها من حيائها.
هذه النوعية من البشر لا تنظر إلى أبعد من (منخرها)!! هو يعلم أنه لا يوجد أي نوع من الترف في العمل لمدة ثماني ساعات متواصلة وبراتب زهيد. هو يعلم أن هناك أسرا لا يوجد من يعولها من الذكور، وراتب الفتاة هو من أغناها عن مذلة السؤال. هو على علم بكل ذلك ولكن هذا الجانب لا يعنيه، فكل ما يهمه ويعنيه أن لا يخسر معركته مع التيار الآخر المطالب بعمل الفتاة.

إبراهيم القحطاني
من مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم… المزيدمن مواليد وسكان المنطقة الشرقية, يعمل في القطاع النفطي كمفتش لجودة الأداء. زوج وأب لـ"جنى" , مدون و كاتب ساخر مهتم بالشأن المحلي. عاشق أبدي للإذاعة و البر.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٨٦) صفحة (٥) بتاريخ (١٢-٠٧-٢٠١٣)