القصيم: فرق تطوعية رمضانية لتوزيع المساعدات في أبانات

متطوعون يجهزون المساعدات تمهيدا لتوزيعها على المستحقين (الشرق)

طباعة التعليقات

القصيمعـارف العضيلة

أسس متطوعون وخيِّرون فريق عمل، مع دخول شهر رمضان المبارك، لمساعدة سكَّان القرى والهجر والبوادي الواقعة في أبانات غرب منطقة القصيم، حيث يقومون بتجميع الملابس والمواد الغذائية من المحسنين وأهل الخير وإيصالها وتوزيعها على المحتاجين هناك.
وقال ساير الحربي (متطوِّع) إن المنطقة بعيدة عن المدن الرئيسة بالقصيم، وأقرب مدينة لها هي محافظة الرس وتبعد عنها حوالي 150 كيلومتراً، وتقل بها المرافق والخدمات كما لا تتوفر فيها المياه. كما أن بُعد المكان وتباعد القرى والهجر جعل من الصعوبة بمكان أن تعرف الجهات المختصة حالات العوز والفقر الشديد هناك وتجري المسوحات اللازمة لها.

وأضاف زميله نايف المطيري أن عدداً من الخيرين وأهل الإحسان والخير يحاولون بين فترة وأخرى تقديم المساعدات الإغاثية للمحتاجين ومد يد العون لهم، خاصة وأن أعداداً منهم لا يعلمون شيئاً عن الضمان الاجتماعي ولا الخدمات التي يقدمها للمحتاجين.
واقترح المطيري أن يتم تخصيص وحدة متنقلة للضمان تجوب القرى والهجر معنا وتسجل الحالات وتصرف لهم المساعدات المالية التي كفلتها الدولة لهؤلاء المحتاجين. كما اقترح تشكيل لجنة خاصة لإجراء مسوحات خاصة عن حالات الفقر في أبانات.
وعن المساعدات المقدمة من قبلهم قال ساير الحربي هي في الغالب مواد غذائية وملابس وتمور وبطانيات وأجهزة تبريد وتدفئة كما نقوم بتسديد فواتير الكهرباء عن غير القادرين على السداد.

مشيراً إلى أنهم يحدِّدون يوماً خاصاً لجمع التبرعات من المحسنين ونجهِّز ما يحتاج للتجهيز ومن ثم نذهب إلى المحتاجين في أماكنهم.
من جهته اعترف مدير عام الشؤون الاجتماعية بالقصيم الدكتور فهد المطلق بحالات الفقر في أبانات وقال إنه جرى تشكيل فريق عمل على مستوى عالٍ بالقصيم يضم مدير عام الشؤون الصحية ومدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية ومدير مكتب رعاية الشباب بالقصيم وآخرين، وتم وضع خطة عمل مناسبة تم على ضوئها تنظيم حملة تنموية شاملة بالمنطقة، كما تم افتتاح جمعية خيرية ولجنة للتنمية الاجتماعية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٥٩٤) صفحة (٩) بتاريخ (٢٠-٠٧-٢٠١٣)