اعتراف:
أعترف بأن أحد الأهداف التي ساقتني للدراسة في كندا أن أعود وأصيح عاليا كل يوم وفي كل غرفة وممر في المستشفى when I was in Canada أو عندما كنت في كندا.
تثقيف:
عندما تحدث أية مشكلة تتجه الأنظار إلى كبير القوم سواء كان وزيراً أو مديراً، ويلقى اللوم عليه جزافاً دونما تروًّ أو تفكير في الأمر.
يظل هناك تقصير في التوعية الصحية وأعتقد أن التقصير ليس من وزارة أو إدارة ولكن من معشر الأطباء بالدرجة الأولى فكل ما رأيت حتى الآن من توعية يقودها الأطباء.
هنا الطبيب ليس مشغولا إلا بالمريض، في حضرة المريض يعرّف الطبيب بنفسه ومجال تخصصه، ولماذا قدم وبعد التاريخ المرضي والفحص ووضع خطة العلاج يأتي التثقيف الذي قد يستغرق أضعاف الوقت المخصص لما سبقه، حيث يقوم الطبيب بنقاش الخطة مع المريض ليتحول المريض لعضو في الفريق الصحي، حيث تتم استشارته في كل خطوة والابتعاد عن أسلوب الأوامر والنواهي (خذ هذا واترك هذا) ويتم شرح كل دواء سيصرف وطريقة عمله ومضاعفاته المحتملة، وكيفية التغلب عليها، تتحدد المواعيد المستقبلية، ولماذا تلك التواريخ، ومن ثم ترك المجال للمريض أن يقول ما يريد وكيف يتواصل مع الفريق، والأهم هل يوافق أم لا.
حالنا:
تكتب الوصفة قبل دخول المريض لأن الطبيب مشغول بالواتساب وملحقاته والنقاش في شرع الطبيب محرم، فهل يعقل أن يفهم المريض أكثر من الطبيب؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٠٦) صفحة (١٦) بتاريخ (٠١-٠٨-٢٠١٣)