«نسائية الندوة العالمية للشباب الإسلامي» في جازان تختتم أنشطتها الرمضانية

فريق عمل المتطوعات للعمل بالندوة (الشرق)

طباعة التعليقات

جازانأمل مدربا

اختتم مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي اللجنة النسائية في محافظة أبي عريش، برنامج روحانيات الرمضاني، بحضور عدد كبير من الزائرات الشابات، والأمهات، وكبيرات السن، حيث انطلقت أولى فعالياته في خامس أيام شهر رمضان واستمرت أسبوعين، وشمل البرنامج عديداً من البرامج والفعاليات التربوية ولقاءات دعوية، وعديداً من الألعاب والمسابقات الأسرية والترفيهية، والحوارات الشبابية، كما احتوى البرنامج على لقاءات تهدف إلى مد جسور التواصل بين الأجيال للتعرف على أبرز سمات الماضي بما فيه من عادات وموروثات في الأزياء الشعبية والكلمات والمصطلحات الخاصة بالمنطقة وطرق الزينة وتزيين المنزل وبعض الأهازيج الشعبية والحرف اليدوية.
من جهتها، أوضحت رئيسة القسم النسائي في مكتب الندوة ريما الحازمي أن الملتقى الرمضاني يهدف إلى جمع الشابات واستغلال أوقاتهن بما يفيدهن والحرص على بث روح التواصل والتلاحم بينهن في هذا الشهر الكريم، والتعريف بما يتضمنه شهر رمضان المبارك من صفات ومزايا وروحانيات تثري حياة الإنسان. وقالت: يستهدف الملتقى المرأة في المجتمع ويشتمل على عديد من المحاور في فروع حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية ومائدة السحور الجماعي «السحور يجمعنا»، ودروس توعوية متنوعة وركن مكتبي للاطلاع والمعرفة، وقسم لفنون المطبخ، ومحاضرة بعنوان «رحلة البحث عن الذات» إلى جانب المسابقات المتنوعة.
وأوضحت الحازمي أن هناك أنشطة ودروساً لتوعية الجاليات، حيث أسلمت من الخادمات خلال السنة الماضية 16 سيدة، وهذه السنة أسلمت ثلاث سيدات. وأكدت الحازمي أن البرامج التوعوية والتثقيفية التي يقيمها الملتقى تحرص على إكساب المتطوعات زخماً ثقافياً وروحياً، مشيرة إلى أن أحد أهم الأنشطة التي اختتم بها الملتقى هي رحلة البحث عن الذات، التي حاولنا من خلالها أن نغوص في أعماقهن ونحثهن على الأعمال التطوعية فهي ليست حكراً على كبار السن وقالت: سعينا لنشر ثقافة التطوع فالباب مفتوح للكل، حتى يواصلن مسيرتنا، فالعمل التطوعي نابع من الذات ولا يرتبط بوظيفة معينة.
وقالت الحازمي: «نحن اللجنة الوحيدة الموجودة في جازان ضمن خمس لجان، جميعنا شابات لا توجد بيننا متزوجة، مرتبطات في مكتبنا بجو أسري عائلي، نحاول أن نتجاوز كل المعيقات في عملنا، هناك اثنتان فقط من العاملات معنا رسميات والبقية متطوعات صغيرات في السن أصغرهن لا يتجاوز عمرها السابعة عشرة، يتميزن بالإبداع، مما يدل على أن الفتيات لديهن فكر ونشاط وطموحات، وهمم عالية، وسعة اطلاع، وتفتُّح على الواقع ورغبة في خدمة المجتمع، وإحساس بالخير والإحسان والعطاء في دواخلهن، فقط يحتجن منا لاستغلال إبداعاتهن واستثمارها فيما يفيد، لذلك نحاول اجتذاب صغيرات السن، ونعمل على تقديم ورش عمل لتأهيلهن للعمل».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦١١) صفحة (٧) بتاريخ (٠٦-٠٨-٢٠١٣)