«هيئة مكافحة الإشاعات».. لمحاربة المعلومات المكذوبة

نفي خبر وفاة شارون

طباعة ١ تعليق

الدمامناصر بن حسين

«لمحاربة الشائعات يجب أن تكون قريبا من مصدر أغلبها لنفيها قبل انتشارها».
هكذا بدأ ريان عادل ذو الـ 28 عاماً، حديثه عن مشروعه الذي أسماه «هيئة مكافحة الإشاعات»، وعن سرعة انتشارها على أغلب الشبكات الاجتماعية، حيث اعتبر برنامج «واتساب» هو مصدر 80% من الشائعات، وعن طريقه يستقبل حوالي 200 استفسار يومياً. وقال ريان إن مشروع «هيئة مكافحة الإشاعات» أتى لنشر ثقافة الوعي، ومحاربة عادة الشائعات ونشرها عبر الشبكات الاجتماعية، والبعد عن التصديق الأعمى للخبر دون التحقق والتأكد من المصدر، بالإضافة إلى تأخر التصريحات الرسمية»، وأضاف « كانت البداية عن طريق حساب « no_rumors@» في تويتر تم عمله باجتهاد شخصي، بسبب صورة مزيفة عن قضية «بورما»، وقد حاز على 204 ألف و331 متابع، بعد إطلاق ألف و111 تغريدة.
وعن كيفية اكتشاف الشائعة قال: « بالنسبة للصور نستطيع معرفة ما يهمنا من معلومات عن تاريخ التقاطها أو تعديلها إذا كانت مزيفة بطريقة تحليل البيانات الوصفية، أما الشائعات النصيّة فنستعين بأرشيف الصحف العالمية والعربية، واستخدام نظام فلترة يومية». وبيّن أن هنالك عروضا كثيرة يتم دراستها لتبنّي فكرته، وذلك بعد تغطية أكثر من 70% من الشائعات الكاذبة، وتصحيحها، ويجري توثيق حساب المشروع عبر «تويتر» . واختتم ريان حديثه بقوله: تعرضنا كثيراً لعدم التصديق، في كل مرة ننفي بعض «الشائعات العاطفية»، كذلك الأخبار عن الأوامر الملكية، وغالباً من يتلقى تلك الأخبار ويقوم بنشرها يكون تحت تأثير عاطفته، لكن أشكر جميع من تعاون مع المشروع، ووثق بما نقدمه بهدف إحداث التغيير».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦١٥) صفحة (٢٠) بتاريخ (١٠-٠٨-٢٠١٣)