«صُبيحاء» الرمل

طباعة ١٨ تعليقات

طبرجلمساعد الشراري

اعتاد أهالي قرية صبيحاء، التابعة لمنطقة الجوف، منذ عشرات السنين، على إقامة صلاة العيدين في مكان مرتفع فوق الكثبان الرملية، ‏رغم وجود مسجد في القرية تابع لإدارة الأوقاف في الجوف.
ويقع هذا المصلى وسط القرية، التي تُشتهر بزراعة النخيل، على بُعد 300م من مسجد القرية الجامع، الذي تُقام فيه صلاة الجمعة.
ويفدُ إلى هذا المكان عدد من أهالي القرى المجاورة. وقال عدد من المصلين إن للصلاة في هذا المكان نكهتها الخاصة، فهو يذكرهم بماضي الآباء والأجداد، حيث كانت حياتهم تتميز بالبساطة. وذكر إمام المسجد حمدان الشراري، أن القرية تفتقد لأهم الخدمات، كالطرق المعبّدة، التي تصلها بالطريق الإقليمي، ومركز صحي، يخدم عشرات الأسر، بالإضافة إلى مدارس البنين والبنات.
وزارت «الشرق» القرية بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض الصحف الإلكترونية، صوراً لمجموعة من المصلين، يؤدُّون صلاة العيد في قرية صبيحاء، وقد نُسبت لقرية «عليم الضماء»، التابعة لمنطقة حائل، والحقيقة أنها صورٌ التُقطت في قرية صبيحاء التابعة لمنطقة الجوف «70 كم شرق محافظة طبرجل».

المصلون بعد أن اصطفوا لأداء صلاة العيد (الشرق)


أهالي صبيحاء يسمعون خطبة العيد

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦١٥) صفحة (١) بتاريخ (١٠-٠٨-٢٠١٣)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...