مهرجان قرية الخبراء التراثية بالقصيم يستقبل 3000 زائر يومياً

بعض التحف الأثريه في متحف ابن ميميان (الشرق)

طباعة التعليقات

القصيمأحمد غالي

يختتم مساء اليوم الأربعاء مهرجان قرية الخبراء التراثية بمنطقة القصيم، الذي انطلق الجمعة الماضية، بحفل عشاء تبنته إحدى الأسر، على غرار كل عام.

وتراوحت أعداد زوار المهرجان طوال فترة إقامته مابين 2000 إلى 3000 شخص يومياً، كما حظى بمشاركة الأسر المنتجة في الفعاليات، إلى جانب برامج الأطفال الترفيهية، والحرف اليدوية الشعبية، والمتاحف كمتحف الشيخ ابن ميمان الأثري، والعديد من الفعاليات الأخرى والبرامج.

من جهته، قال منصور الخريجي أحد المسؤولين المنظمين للمهرجان لـ”الشرق”: إن لجنة التنمية الاجتماعية بالخبراء تبنت إقامة مهرجانات المنطقة في القرية التراثية؛ كمهرجان الأسر المنتجة، ومهرجانات العيد، أو إجازات منتصف الفصل الدراسي؛ حيث استغلوها ووضعوا لها برامج سياحية وأسر منتجة بالتعاون مع هيئة السياحة والبلدية.

وأضاف: يحتوي هذا المهرجان على فرق أطفال وأسر منتجه والمتحف الشعبي، وهناك منزل شعبي أسسته مجموعة من الفتيات للزيارات النسائية، وهو مؤثث تأثيث شعبي وضيافة شعبيه؛ كاستثمار للفتيات الصغيرات، التي تعدّ مشروع صغير، ونحن بدورنا نشجع على هذه الأفكار الجديدة، ونتمنى من جميع المنازل أن تشارك في المهرجانات القادمة.

وتابع: جميع حضور وزوار المهرجان في البدايات قديماً قبل عدة سنوات كانوا من أهالي الخبراء، وهم يعرفون بعض بحكم أن عدد سكان منطقة الخبراء 14 ألف نسمة، ولكن مع توفر المناخ التراثي المتكامل والعمل الجيد والمتقن بدأ الحضور يأتي من كل مكان، حيث يوجد لدينا صور وفيديوهات لزوار من جنسيات أجنبية مثل أمريكا وبريطانيا والصين، إضافة إلى أهالي يأتون من مناطق القصيم خاصة ومناطق المملكة عامة؛ لأن القوه الإعلامية سابقاً التي بثت ودُعمت بزيارة الأمير فيصل بن بندر الذي قام بزيارة القرية وتم إقامة حفل ضخم أثناء زيارته وتمت تغطيتها من قِبل العديد من القنوات الفضائية، أعطى القرية التراثية بالخبراء سمعه قوية.

وقال: جميع العاملين بالمهرجان متطوعين وهم من أهل البلد، ونادراً ما نجد عمل تطوعي ضخم بهذا العدد، حيث من هؤلاء المعلمين والجامعيين والثانويين ويديرون المهرجان بروح عالية.

وأشار الخريجي إلى أن بداية الأسر المنتجة كانت مقتصرة للأسر المنتجة التابعة للجنة التنمية الاجتماعية بالخبراء، بعد ذلك توسعة واتسعت الدائرة، حيث تشارك الآن الأسر المنتجة من جميع مناطق القصيم، لافتاً إلى أنه في المهرجان الماضي تمت مشاركة ما يقارب 110 أسرة، أما المهرجان الحالي بحكم المنافسة بين المهرجانات الأخرى بالعيد، وأصبحت الآسر تبحث عن متنفس آخر.

وأشار إلى أنهم لم يقتصروه على أهالي المنطقة فقط، بل مفتوح للجميع والمشاركة، حيث بلغ عدد الأسر في المهرجان الحالي 55 آسره مشاركة ثلاثة منهم جدد، والآسر الباقية من المشاركين سابقاً، حيث تعطى كل أسرة طاولة مجانية ومحل مجاني، وجميع أسعارهم معقولة للبيع على المواطنين، وهذه خدمه من لجنة التنمية الاجتماعية للآسر المنتجة بدون رسوم مالية أو غيره.

وعن سؤالنا له عن غياب مشاركة الحرف اليدوية هذا العام، قال الخريجي: الحرف اليدوية هذا العام اختصرت على النساء فقط، أما العام الماضي كان لدينا أربع محلات رجالية للحرف اليدوية الشعبية؛ فاختصرت هذه العام على النساء، لأن الرجال ارتبطوا مع مهرجانات بريده وعنيزة والمذنب، فلا يوجد عدد حرفيين يتواجدون مع مهرجانات القصيم، حيث انه في كل منطقه بالقصيم يوجد مهرجان ويتم استقطاب هذه الحرف.

وختم حديثه بقوله: تم افتتاح القرية التراثية على عدة خطوات، حيث كانت الخطوة الأولى افتتاحها عام 1430هـ، ثم يتم افتتاح خطوه في كل عام، مُشيراً إلى أنه تم الانتهاء من افتتاح السوق الداخلي والجامع الكبير والسور والمدخل كامل، لافتاً إلى أن العمل مستمر على ترميم الـ 400 بيت والتي تعتبر ضخمه جداً.

أما بالنسبة للخطوة المستقبلية قال: التوجه سياحي وخلق جو للآسر العاشقة للسياحة فيها، فتبني هيئة السياحة الترميم الذي يكلف حوالي 50 مليون، يعتبر فرصه سياحية ضخمه لاستقطاب مُحبي التراث القديم.

بعض التحف الأثريه الأخرى


مصبات القهوه القديمه في متحف ابن ميميان


عدد من مصبات القهوه الاثريه في متحف ابن ميمان


عملات نقديه قديمه في متحف ابن ميمان


السوق الشعبي الداخلي في القريه


حضور كثيف يشهده السوق الداخلي للقريه


بعض الأواني الأثريه في قصر ابن ميمان


توافد اعداد كبيره من الاهالي إلى القريه


لقطه علويه لمدخل القريه التراثيه