مات بـ «كورونا».. وتقرير المستشفى: جرثومة دم
5021331.jpg

حفر الباطنسلمان الشمري

شقيق السهلي لـ الشرق: حالات اشتباه بالمرض لثلاثة من أفراد العائلة.. والمُتوفَّى كان لديه «حاشي» مريض.

أطلَّ فيروس كورونا مجدداً أمس بحالتين، الأولى وفاة شاب في حفر الباطن يبلغ من العمر 38 عاماً كان يعاني من التهاب رئوي حاد بحسب بيان وزارة الصحة الذي أعلنته أمس، ليرتفع عدد الذين لقوا حتفهم جراء المرض في المملكة إلى 42 حالة، والثانية تسجيل حالة إصابة في المدينة المنورة لمقيم يبلغ من العمر 55 عاماً يعاني فشلاً مزمناً في الكلى ويتلقَّى العلاج حالياً في العناية المركزة.

بداح السهلي

وكشف بداح السهلي شقيق فهد (الشاب المتوفى بكورونا في حفر الباطن) عن وجود ثلاث حالات بين أفراد عائلته تحت الاشتباه، وهي «والدة المتوفى المنومة في مستشفى الملك خالد العام بحفر الباطن منذ أيام، وابنة المتوفى التي تقيم معهم في نفس البيت، وابن عم المتوفى المنوم في مستشفى القوات المسلحة بالشمالية».
وقال لـ«الشرق»، إن المعاناة بدأت منذ منتصف شهر رمضان تقريباً، حيث بدأت الأعراض تظهر على شقيقه، وفي مجملها ارتفاع في درجة الحرارة وآلام في الجهاز التنفسي، مبيناً أن شقيقه كان يتردد كثيراً على سوق الإبل، وكان يمكث طويلاً بين الإبل، حيث إنه امتهن بيع وشراء الإبل حديثاً، وأضاف «ذكر لنا المتوفى أن لديه جملاً صغير السن (حاشي) مريضاً ويظهر من أنفه سائل أشبه بالماء، وأنه يعالجه قبل أن تظهر عليه أعراض المرض».

وتابع بداح «شقيقي لم يهتم بالأمر، وكان يراجع مستوصفاً خاصاً ويأخذ العلاج والحقن حتى اشتد عليه المرض في التاسع من شوال، وهو اليوم الذي راجع فيه مستشفى الملك خالد العام في حفر الباطن ليتم تنويمه، ليُتوفى في اليوم الذي يليه في العاشر من شوال». وأوضح السهلي أن مستشفى الملك خالد أصدر تقرير الوفاة، ولم يذكر أن الوفاة بسبب فيروس كورونا، بل عزاها لوجود جرثومة في الدم، وأضاف «بعد أربعة أيام فوجئنا باستدعائنا من قِبل مستشفى الملك خالد لعمل تحاليل لأفراد العائلة جميعاً، وانتظرنا أكثر من خمسة أيام لظهور نتائج التحليل بعد إرسال العينات لمختبر في جدة، ليتم إبلاغنا بوجود اشتباه في والدة المتوفى التي ساءت حالتها وتم تنويمها في مستشفى الملك خالد وإبقاؤها في عزل خاص، كما تم الاشتباه في ابنة المتوفى وابن عمه الذي أدخل مستشفى القوات المسلحة في الشمالية ليبقى في العزل بعد إعادة التحاليل من ابنة المتوفى ووالدته وشقيقه وابن عمه مرة أخرى».

وحاولت «الشرق» وعلى مدى ثلاثة أيام الحصول على تعليق من الشؤون الصحية في محافظة حفر الباطن حول أسباب وفاة الشاب فهد السهلي، إلا أن الناطق الإعلامي عبدالعزيز العنزي، أحال الرد للمتحدث الرسمي للوزارة الدكتور خالد مرغلاني، وأن الوزارة هي من تملك حق الإجابة عن حالات كورونا.
وسعت «الشرق» جاهدة طوال الأيام الماضية للحصول على إجابة من الدكتور مرغلاني جراء تحدُّث الأهالي عن حالات الاشتباه والوفاة، وذلك بمراسلته عن طريق الجوال والبريد الإلكتروني، إلا أنه لم يتجاوب، وقال مدير مكتبه إن الإعلان سيكون على الموقع الرسمي للوزارة.
كما تعذَّر التواصل مع عضو اللجنة العلمية لمرض كورونا في الوزارة الدكتور عبدالله عسيري، الذي لم يرد على الاتصالات ورسائل الاستفسار.

التعليقات (3):
  • أبو جمانة ٢٠١٣/٨/٢٩ - ٠٦:٤٠ ص

    رحمه الله وغفر له

    لن تجدوا تعليق على ماحدث فماذا ستقول هذه الوزارة التي ينبغي أن تنشاء وزارة أخرى لتعالجها


    شكرًا سلمان على هذا التقرير

  • هباس الشمري ٢٠١٣/٨/٢٩ - ٠٥:٥١ م

    لم يعد عندنا اي ثقة بالاطباء المستشفى الحكومي والخاصه
    لربما يوجد بين الاطباء من هو غير طبيب

  • العنزي ٢٠١٣/٨/٢٩ - ١٠:٤٩ م

    الله يرحمه المتوفى
    وعسى الله يشفي عايلته ويقومهم بالسلامه

    اما المستشفى حكايتهم حكايه لدرجة ان الاطباء ماكانو عارفين ان المتوفى مصاب بالفيروس الا بعد وفاته عشان كذا ماعطوه اي اهتمام ولم يوضع بغرفة عزل

    الله يرحمنا برحمته


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى