أمانة الأحساء تنقل بسطات سوق الحريم إلى الجديد مجاناً.. والبائعات: عاملان يؤثران سلباً على البيع

سوق الحريم الجديد (تصوير: عيسى البراهيم)

طباعة التعليقات

الأحساءوليد الفرحان، غادة البشر

أكد أمين الأحساء المهندس عادل الملحم، سعي الأمانة لتطوير سوق النساء الشعبي بما يتواكب مع عوامل قطاع التسوق في المحافظة، وذلك بالمحافظة على تاريخه وأنشطته التجارية، مبيناً أنه تم تخصيص مقر آخر للسوق على مساحة إجمالية تُقدر بحوالي 15 ألف متر مربع وسط سوق الهفوف «السويق» مُجهزاً بالخدمات، مضيفاً أن الأمانة تسعى لمعالجة بعض مقترحات وملاحظات البائعات في مقر السوق الجديد.

من جانبه، أوضح مدير العلاقات العامة بأمانة الأحساء بدر الشهاب، أنه تم نقل بسطات سوق الحريم من المواقف الجنوبية لسوق السويق بوسط مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء إلى محلات مخصصة ومجهزة بكامل الخدمات وبالمجان، مبيناً أن الأمانة ستتولى توزيع المحال على النساء مجاناً، مشيراً إلى أن هناك توجيهات من أمير المنطقة الشرقية بنقل الجميع للسوق وتشكيل لجنة لنقلهن دون استثناء.

إلى ذلك، قدمت بائعات السوق الشعبي بسوق السويق بالأحساء، شكرهن لأمانة الأحساء على اهتمامها وبناء سوق مخصص لهن، مبينات أن هناك عاملين يؤثران سلباً على حركة البيع والشراء بعد نقلهن وهما أن الموقع الجديد بعيد عن أعين مرتادي السوق، بالإضافة إلى الافتقار للشعور بالأمان، حيث لا يمكن لسياراتهن الدخول لموقع السوق عند قدومهن وانصرافهن بالإضافة لصعوبة تنزيل البضائع، مشيرات إلى أن موقعهن القديم كان في وسط السوق يمر به المتسوقون ذهاباً وإياباً مما يشجعهم على الشراء، كما أن تلك الحركة المستمرة كانت تشعرهن بالأمان على أنفسهن وعلى بضائعهن.
وقالت البائعة أم مبارك (20 عاماً) إن مشكلة الموقع الجديد أنه منعزل نظراً لوجود عدد من الأبنية المرتفعة حوله، وكذلك بعده عن المتسوقين، ويكثر فيه تجمع العمالة، بالإضافة لصغر مساحة المحلات، مجددة المطالبة بفتح كل محلين على بعضهما لاستيعاب بضائعهن.

أما أم صالح فذكرت أن تخطيط المحلات خاطئ، كونه بعيداً عن مرتادي السوق، مضيفة أن بعض زبائن الأحساء يعرفون الموقع الجديد، لكن من يترددون عليه من دول الخليج خصوصاً في مواسم القرقيعان وغيره قد لا يعرفون الموقع الجديد، أو يشق عليهم الذهاب له، مما سيؤثر بشكل كبير على حركة البيع والشراء، بالإضافة لصغر مساحة المحلات التي لا تستوعب صناديق البضائع.
وتشارك كل من أم ناصر وأم محمد زميلاتهن في الرأي، أن تأتي الأيام بعكس توقعاتهن.
يذكر أن عدد البائعات في السوق يتجاوز 35 بائعة، وأغلبهن من الأرامل والمطلقات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٣٤) صفحة (٦) بتاريخ (٢٩-٠٨-٢٠١٣)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...