سفير المملكة في تركيا: وفاة سعودية يشتبه في إصابتها بـ «كورونا».. وإخلاء طبي لثلاث حالات إلى الرياض

طباعة التعليقات

الرياضمحمد الغامدي

السفير عادل مرداد

كشف السفير السعودي في تركيا عادل مرداد عن وفاة سيدة سعودية في منتصف العمر في مستشفى طرابزون يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا.
وقال في تصريح لـ «الشرق» إن هناك خمس حالات أصيبت بأمراض ودخلت المستشفى، بينها مريضة بالقلب وتم عمل منظم لها وخرجت، فيما تم نقل ثلاث حالات أخرى بالإخلاء الطبي إلى المملكة، بالإضافة إلى حالة الوفاة.
وأوضح أن أربع حالات واجهتهن مشكلات في التواصل مع الطاقم الطبي الموجود في المستشفى بحكم أنهن لا يتحدثن الإنجليزية أو التركية، كما أن طاقم المستشفى لا يتحدث العربية أو الإنجليزية، ما دعا السفارة إلى التدخل؛ إذ أرسلت رئيس القسم القنصلي وإحدى المترجمات الموجودات في السفارة إلى طرابزون والقيام بعملية الترجمة وغيرها من الإجراءات التي ساعدتهن على التواصل.
وأوضح أن حالة الوفاة كانت لسيدة في منتصف العمر وكان يرافقها ابنها وابنتها ولم يكتب الله لها الشفاء لسوء وضعها الصحي، وقامت السفارة بنقل جثمانها إلى إسطنبول، وقدمت السفارة لولديها واجب العزاء، وكشفت لهما الحالة التي كانت عليها والدتهما وتفهما كل التفاصيل. كما تم مساعدتهما في إجراءات السفر وتم الحجز لهما ومن ثم ذهبا إلى الرياض.
وبين أن هناك حالة كانت تعاني مرضاً في القلب ووُضع لها منظم لضربات القلب وخرجت من المستشفى.
وبين مرداد أن هناك اشتباه في مرض كورونا ولم يتم تأكيده، لافتاً إلى اهتمام وزارة الصحة التركية بالموضوع بعد تواصل السفارة معها.
وأوضح أن مسؤولا تركيا رفيع المستوى في وزارة الصحة أبدى اهتماماً شديداً بالحالات، وتحدث إلى مستشفى طرابزون بصورة مباشرة وأرسلوا فريقاً طبياً أخذ عينات للحالات، مشيراً إلى أن مصادر بوزارة الصحة التركية رجحت الاشتباه في الإصابة بكورونا.
وأبان أن طبيعة المدينة المرتفعة عن سطح البحر بـ 1350 متراً تؤثر على صحة الإنسان، سلباً خاصة ذوات البنية الضعيفة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٤٣) صفحة (٦) بتاريخ (٠٧-٠٩-٢٠١٣)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...