فاول متعمد:
رأيت في منامي وزير الصحة يظهر في برنامج «صحتي» وبدلا من الحديث عن هموم الصحة تحدث عن إخفاق المنتخب، ثم عرج على الدوري ومشكلاته والتحكيم وهمومه، لكن الشارع الرياضي لم يمهله ليتم تحليله للوضع، فانهالت عشرات المكالمات على البرنامج تحتج وبشدة على حديثه في غير تخصصه.
العكس حدث في الواقع، فيديو يتناقله بعض الأشخاص لبرنامج رياضي مارس فيه الضيوف فنون الكرة من هجوم ودفاع، ولم يكتفوا بالركل لتتحول الحلقة إلى حلبة مصارعة من طرف واحد للنيل من الصحة، بل تعدى الأمر إلى المطالبة بالتغيير كما هو الحال في الكرة، الخسارة تعني أن الخلل في المدرب.
الانتقاد حق مكفول للجميع، ولكن ألسنا ننادي بالتخصص؟ فلماذا لا نملك فضيلة التواضع والإقرار بالجهل، وعدم الخوض فيما لا نفقهه؟ هناك تقصير وهناك جهود لتحسين الوضع، ومشاريع عملاقة، وعمل متواصل لتقديم الأفضل، والأهم أن هناك ترحيبا بالنقد شريطة البعد عن الإسقاطات وتقاذف التهم، فما هكذا تورد الإبل!
ضربة جزاء:
أثبتت الفحوصات الطبية خلو دم رهام من «الفيروس»، وخلال متابعتي لما كتب، لم يحظ الخبر بما حظي به خبر نقل الدم الملوث. فهل بعض إعلامنا وكتابنا مختص بالمصائب؟ ويجدها بيئة خصبة للهجوم والنيل من بعض العاملين في الصحة تحت ستار الإصلاح والنقد، أو ربما وهم قلة لأهواء شخصية.
تسلل:
الحديث عن الرياضة والفن وسواهما لم يعد مثيراً، فقط الحديث عن الصحة هو أقصر الطرق للشهرة!!!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٤٨) صفحة (١٤) بتاريخ (١٢-٠٩-٢٠١٣)