تشارك متوسطة ابي بكر الصديق بالأحساء بإحتفالات اليوم الوطنى للمملكة الـ 83

طباعة التعليقات

الأحساءوليد الفرحان

تنظم لجنة الاحتفالات في مدرسة أبي بكر الصديق المتوسطة في الأحساء اليوم الوطني الـ 83 للمملكة بحزمة من الفعاليات والبرامج والتى تنفذها خلال الفترة من 18-20 ذي القعدة الحالي والتي خرجت فيها عن المألوف في مثل هذه المناسبات الوطنية، وذلك عندما أقرت اللجنة برئاسة قائد المدرسة عبدالرحمن بن علي السعيد في اجتماعها الذي أعقد ضحى أول أمس الخميس بأن تكون فعاليات وبرامج المدرسة في هذه الاحتفال تعزز مفهوم الوطنية في نفوس الطلاب ، ويجسد ذلك على الواقع من خلال نشر مفهوم العمل التطوعي والمحافظة على الممتلكات العامة والمدرسية والمساهمة في ترك بصمة في هذا اليوم لطلاب المدرسة في الحي الذي تقع فيه ، حيث ستحتوي احتفالات المدرسة على إقامة خدمة عامة داخل المدرسة يشارك فيها جميع الطلاب والمعلمين ، بالإضافة توقيع الطلاب على ميثاق الشرف الطلابي والذي من خلالها سوف يعاهدون الله ثم إدارة المدرسة على التحلي بالأخلاق الحسنة والانضباط بالأنظمة المدرسية وأحترم معلميهم وزملائهم والصدق في القول والعمل والابتعاد عن كل ما يخالف سلوك طالب العلم ، هذا بالإضافة إلى المحافظة على مكتسبات الوطن وثرواتها.

من جانبه قال رائد النشاط في المدرسة أنور بن عبدالرحمن السهيل ، بأن تفاعل طلاب المدرسة ومعلميها مع هذا الاحتفال دفع المدرسة كذلك إلى التنويع في الفعاليات والتي سوف يكون منها مرسم حر يشارك من خلالها طلاب المدرسة في تقديم أجمل وافضل الرسومات التي تحكي عن التطور العمراني و الاقتصادي والتجاري في المملكة ، وكذلك مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في ذلك ، كما سيقدم مجموعة من طلاب المدرسة العديد من القصائد والشيالات في الوطن وقيادتها، في حين سنقوم بعرض فعلم وثائقي عن المملكة وما تقدمه من خدمات جليلة للحرمين الشريفين وضيوفهما من المسلمين. كما تقوم مجموعة من طلاب المدرسة بتقديم فن العرضة وهو من الفلكلورات الشعبية في المملكة والتي تقام في مثل هذه المناسبات .

واختتم السهيل حديثة بأنه قد سبق هذا الاحتفال تقديم إذاعة صباحية عن الوطن تحدث خلالها المرشد الطلابي بالمدرسة علي البحري عن مفهوم الوطنية وكيف يمكن أن نحققها، مستنكرا تلك السلوكيات التي تصدر من الشباب في هذا اليوم بسم الوطنية ، مختتما حديثة بتوجيه الطلاب بتحقيق وطنيتهم واعتزازهم بأنفسهم وسعوديتهم من خلال المحافظة على رواحيهم وتجنبهم المسيرات في الشوارع والرقص والغناء ومضايقة الأخيرين والابتعاد عن أماكن التفحيط حتى يزهقون أرواحهم في يوم وطنهم ، فكم فقدت الأمه الكثير من ابنائها في مثل هذه المناسبات جرى تلك السلوكيات الخاطئة في فهم الاحتفال باليوم الوطني .