«خيرية عنيزة» تُغلق الدار من أجل الاستثمار.. ونائب الرئيس يؤكد افتتاح مقر بديل

طباعة التعليقات

عنيزةعـارف العضيلة

استغرب عدد من أهالي الأحياء الجنوبية في محافظة عنيزة من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم نظير إغلاقها الدار النسائية لتحفيظ القرآن الكريم في حي الفيحاء، التي تخدم حي الفيحاء والقطاع الجنوبي، معتبرين أن هذا الإغلاق لم يكن له ما يبرره.
وأشار الأهالي إلى أن الجمعية صبَّت تركيزها واهتمامها على جمع المال بدلاً من أداء رسالتها الدعوية، فعمدت إلى تأجير المقر لإحدى الجهات الحكومية وأهملت الأهالي.
يقول محمد المطيري: كانت الدار النسائية في حي الفيحاء تؤدي برامج تدريبية واجتماعية وتوعوية بارزة ومهمة جداً للمجتمع النسائي، وكانت سبباً في شغر أوقات الفتيات والنساء بحي الفيحاء وأحياء عنيزة الجنوبية، واستمرت تؤدي هذه الأدوار طوال ثلاث سنوات متواصلة أو أكثر، ولكن فجأة ودون أي مقدمات قامت إدارة الجمعية بإلغاء الدار وأجَّرت المقر.
من جانبها، تقول أم أحمد إنها عملت كمتطوعة مع الدار لفترات طويلة، وأن الدار نجحت في استقطاب الفتيات والنساء وتقديم برامج اجتماعية هن في أمسِّ الحاجة إليها. مضيفة أن المتبرع الذي تبرَّع بالأرض والإنشاءات والتجهيزات كان هدفه خدمة المجتمع وتأهيل النساء والفتيات، لكن إدارة الجمعية لم تراعِ كل هذا وفضَّلت التجارة والبحث عن المال، وكأن الجمعية مؤسسة تجارية وليست مؤسسة نفع عام.
واقترحت فهدة الحربي أن تبادر الجمعية فوراً بإعادة النظر في قرارها المتسرِّع الذي سبب أضراراً كثيرة للنساء والفتيات في أحياء عنيزة الجنوبية.
وتضيف أنه ليس حلاً وليس منطقياً أن تتجه الجمعية إلى البحث عن زيادة مواردها المالية على حساب واجبها المهم والرئيس وتغلق صرحاً نسائياً قائماً وله مرتاداته الكُثر، وكان منارة اجتماعية بارزة جداً في القطاع الجنوبي لمحافظة عنيزة.
من جهته، قال نائب رئيس الجمعية الخيرية الشيخ عبدالله بن محمد المانع، إن مجلس إدارة الجمعية اتخذ قراراً بتأجير موقع الدار النسائية في حي الفيحاء إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، مضيفاً أن القرار كان له ما يبرره، حيث إن موقع الدار كان في الطرف الشرقي من حي الفيحاء؛ أي أنها بعيدة نوعاً ما عن الفتيات والسيدات، وقامت الجمعية بإيجاد مقر جديد للدار يقع وسط حي الفيحاء لتكون قريبة من الجميع، نافياً أن تكون الجمعية قد تخاذلت في أداء أدوارها الخيرية والاجتماعية على حساب زيادة مواردها المالية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٦٨) صفحة (٧) بتاريخ (٠٢-١٠-٢٠١٣)