•قيادات التمريض لدينا لا تجيد سوى الحديث الإعلامي، الكل يبحث عن مصلحته على حساب المهنة وأهلها.
•الجهود ضائعة والتنسيق غائب بين المؤسسات الصحية المختلفة وكلٌّ يغني على ليلاه.
•تجاوزات التمريض كثيرة ولا يوجد نظام صارم يقيد الجميع خاصة فيما يتعلق بالأدوية والتعامل مع المرضى واحترام الآخرين!
•الشكاوى كثيرة من سوء التعامل، السنوات الأخيرة انحدر مستوى التمريض «عدم الاهتمام بالمرضى خاصة كبار السن، وترك بعض المهام للمرافقين، رفع الصوت في الحديث مع المرضى والمرافقين، الانشغال بالهاتف ووسائل التواصل أثناء العمل، عدم التقيد بالزي، النقص الشديد في الكادر».
•الطامة الكبرى هي غياب الاحترام بين الفريق الصحي؛ فكثير من الأطباء ينظرون للممرضة نظرة دونية وأنها لا تفقه شيئاً «لا ألوم بعضهم، ربما لهم تجارب غير جيدة ولكن لا نستطيع التعميم».
•أقسام التعليم التمريضي حديثة التأسيس تحتاج وقفة ووقتاً!
•خريجو المعاهد الخاصة 95%لا أدري كيف تخرجوا، لا يوجد أحد يريد تحمل مسؤوليتهم، أُشفق عليهم.
•في الفترة الأخيرة تم تخريج دفعات كبيرة من المعاهد الخاصة، ولكنَّ كثيراً منهم، غرضه الوظيفة والراتب مع كثرة الغياب.
•دور مساعد التمريض كبير في الاهتمام ورعاية المرضى، لكنَّ كثيرين ذهبوا للإدارة.
•وثالثة الأثافي، تم إقالة الأجانب وتعيين خريجات الأكاديميات، لا لغة ولا معرفة، يعني إعلان الحرب على المرضى في معركة الخاسر فيها المريض.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٦٩) صفحة (١٤) بتاريخ (٠٣-١٠-٢٠١٣)