مركز «قلب الأحساء»: الممرضة الفلبينية وصلت سن التقاعد وتخلَّفت عن حفل تكريمها

طباعة التعليقات

الأحساءوليد الفرحان

دافع مركز الأمير سلطان لأمراض القلب بالأحساء، عن موقفه بخصوص اتهامات وجهتها له ممرضة فلبينية بخصوص إنهاء عقدها. وأوضح مدير العلاقات العامة بالمركز أنور المقيرن، أن الممرضة ليديا لم يتم إنهاء عقدها وإنما بلغت السن القانونية للتقاعد حسب ما نصت عليه الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة، وأضاف «هي تعلم ذلك، وفي مثل هذه الحالات تقوم المنشأة بعمل جميع الإجراءات من تسوية المستحقات المالية وعمل تأشيرة الخروج النهائي، وتم تأييد قرار طي قيد الممرضة من المستشار القانوني المشرف العام على الإدارة العامة للشؤون القانونية بالوزارة».

ووصف الاتهامات التي وجهتها الممرضة بأنها باطلة وليست صحيحة، وقال «على الرغم من انتهاء عقد الممرضة إلا أنها ما زالت تحظى بكامل حقوقها وتقيم في نفس السكن وهذا ما يدحض الادعاءات، والنظام يكفل لها الحق في التظلم، حيث إننا لم نظلمها وهذه إجراءات عادية وليس كما ذكر أننا حبسناها في شقتها ومنعنا الزوار من زملائها». وفيما يخص صدور أمر قضائي، أوضح المقيرن أن المركز لم يتم إشعاره رسميا بذلك، وفي حال إبلاغه رسمياً سيتم التعامل معه حسب ما تنص عليه الأنظمة واللوائح.

وعما تطرق له المحامي بوجود قضية مرفوعة بديوان المظالم، ذكر أن محامي مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية حضر جلسات عديدة، مبيناً أن الممرضة كانت وما زالت محل تقدير إدارة المركز، وتم تعيين كفاءة وطنية سعودية مكانها وتم إعداد حفل تكريم لها بحضور العاملين بالمركز ولم تحضر الحفل. وكانت الممرضة الفيليبينية ليديا التي تعمل في المركز منذ ست سنوات رفعت خطاب تظلم وشكوى ضد المركز بسبب فصلها من العمل اعتباراً من 5/5/2013م، عبر خطاب وصلها على مكتبها يشير إلى عدم تجديد عقدها في المركز.
وقالت ليديا «تعجبت من الأمر لأنني لم أفعل شيئا يقتضي إنهاء خدماتي، وحاولت الاستفسار عن السبب، حيث تم تجهيز تأشيرة الخروج النهائي وتذاكر الطيران بعد ستة أيام تقريباً دون علمي ولم يتم إعطائي فرصة لتعديل حاجياتي وأغراضي للسفر، كما حاولت البحث عن حقوقي بموجب العقد المبرم بيني وبين الشركة، حيث ينص على ضرورة تبليغي قبل شهرين تقريباً من المغادرة، كما أنني حصلت على قرض من أحد البنوك ويلزم الدفع». يذكر أن الممرضة تدرجت في العمل حتى وصلت إلى مديرة التمريض بسبب تقييمها العالي والمتميز في الأداء.

من جانبه، أوضح الوكيل الشرعي عن الممرضة المحامي الدكتور كساب البدراني، أن الفقرة الثالثة عشرة من العقد الموقع بين الطريفين تنص على «إذا لم يرغب أي من طرفي العقد التجديد وجب عليه إخطار الطرف الآخر بذلك كتابة قبل انتهاء مدة العقد بشهرين على الأقل، وإلا يجدد العقد لمثل مدته بقوة النظام».
وأضاف «عليه فقد صدر الأمر القضائي من الهيئة الابتدائية لتسوية الخلافات العمالية بوجوب إعادة المدعية إلى عملها وفقا لأحكام نظام العمل مع صرف كامل مرتباتها من تاريخ إيقافها عن العمل».

وعن آلية التنفيذ، أكد البدراني أنه تم مخاطبة الحاكم الإداري لتنفيذ الحكم القضائي، مبينا أنه توجد قضية مرفوعة لدى ديوان المظالم لتعويض موكلته عن الأضرار التي لحقت بها جراء هذا العمل الذي وصف بغير الصحيح، وكذلك سوء المعاملة التي عوملت بها بعد إيقافها عن العمل، وحتى هذه اللحظة من خلال منعها من الخروج من السكن وكذلك منع الزيارة لها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٧٠) صفحة (٥) بتاريخ (٠٤-١٠-٢٠١٣)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...