مقترحات رائعة أتشرف بها من أساتذتي وزملائي، أستاذي وأخي الفاضل عبدالله الزهراني (أبوفائز) أرسل جملة من المقترحات أتمنى أن نتشارك في نقاشها:
أولا: لغة سكّت المواطن وأعطه ما يريد يجب أن تمسح من قاموس وزارة الصحة ويحل محلها النظام.
ثانيا: دعم المراكز الصحية بما تحتاجه على كافة الأصعدة.
ثالثـــا: التحـــويل للمستشفى عن طريق المراكز ومن يذهب للمستشفى مباشرة عليه دفع رسوم (ولو مبلغ رمزي).
رابعا: في المقابل هناك التزامات على الوزارة ومنها إيجاد شبكة اتصال مميزة وليس فقط ممتازة، خدمة إسعافية، كادر طبي مميز ومدرب وتحديد عدد أطباء كل مركز حسب الحاجة مع جعل مواعيد المستشفيات متاحة لأطباء المراكز لوضع مواعيد المرضى حسب الأولوية، وتحديد عدد المرضى الواجب رؤيتهم في العيادة يوميا للطبيب بالمركز وعدم ترك الحبل على الغارب، مع متابعة دقيقة للمرضى ورصد سوء استغلال المراكز والمستشفيات والتلاعـــب بالمواعيـــد إن وجـــدت ومحاسبتهم.
أيضاً تكوين لجنة في المنطقة والوزارة لمتابعة الطبيب، وكم مريضاً يتابع والتزامه بالعمل والأنظمة (مع التشديد على التسيب فكم من طبيب ليس له من الوزارة إلا الراتب وإنتاجه لا يتجاوز 10% من راتبه).
ولا ننسى تعديل الرواتب والمميزات خاصة للمناطق النائية والترغيب بحوافز للمناطق الطرفية خاصة أنها مقبلة على مدن طبية كبيرة وتحتاج إلى سواعد وطنية متخصصة، ومراعاة التخصصات النادرة.
وأقول هل حان الوقت للضرب بيد من حديد! مارأيكم أدام الله فضلكم ومتابعتكم؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٩١) صفحة (١٤) بتاريخ (٢٥-١٠-٢٠١٣)