كنت لا أستطيعني!

تصوير: عبدالله المايقي

طباعة التعليقات

فاطمة الفياض

وما انشغالي باﻷمس إلا ﻷنه أجمل!
فكلما حاولت السلوى: اجتذبني حديثه السكر واستمالت روحي لأزهاره حتى استحال ماضياً أتذكره، وحاضرا أعيشه، ومستقبلا أرجوه، وأملا أزرعه في حوض أكذوبة أخدع بها قلبي ليكبر فرحا!، عندها تجتمع بقايا روحي الممزقة في كأس ماء بارد، لترتوي من الماء أملا ليس بكبير، بيد أنه الوحيد الذي يرمم الجسد الذابل، ويجمع شتات الروح المبعثرة في «ارتباك» كنت فيه لا أستطيعني!
بين حنين وأنين..
بين فراغ وامتلاء..
بين صبح ومساء..
بيني..وبيني!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٩١) صفحة (٢٠) بتاريخ (٢٥-١٠-٢٠١٣)