معالي د. الربيعة
تحية من أحد أبناء جازان محب لمليكه ووطنه، تحية برائحة الفل والكاذي وطعم المنجا ولذة الحريد وحجم معاناتنا من سوء بعض الخدمات الصحية وبعد.
خاطب خادم الحرمين أبناءه في جازان قائلاً: «لقد تأخرت مسيرة التنمية في جازان في الماضي لظروف لم يكن لأحد يد فيها، إلا أن دولتكم عقدت العزم على إنهاء هذا الوضع، باختزال المراحل، ومسابقة الزمن، وإعطاء جازان عناية خاصة».
كتيب وزارة الصحة أورد بعض المشاريع لكافة مناطق المملكة ومنها جازان الحبيبة، فهناك مستشفى تخصصي بسعة 500 سرير ومستشفى نساء وولادة بسعة 300 سرير كذلك مركزان طبيان للأسنان إضافة إلى مختبر إقليمي وبنك دم ومركز سموم ومركز قلب ومركز أورام إضافة إلى مركز طب شرعي ومركزين للكلى ومركز نواقل المرض وهناك 44 مركزاً للرعاية الصحية الأولية يجري طرحها.
لا نشك في عزمكم على تنفيذها ولكن متى؟ وحتى نراها واقعاً نأمل من معاليكم تحسين الموجود وتزويدنا بالعدة والعتاد لمحاربة الأمراض ودعمنا بالمختصين في كل التخصصات وتقليل حاجتنا إلى مستشفيات العاصمة التي ينتقل مريضنا إلى الرفيق الأعلى قبل أن يجد قبولاً وسريراً، لقد أصبحت صحة جازان مادة دسمة للصحف يومياً وزاد من يترحم على مرضانا، وأصبح بعضهم يجهز كفناً لمريضه أحيانا قبل التوجه للمستشفى!
خاتمة:
ومن دواعي فرحتي البالغة أن أبشركم أن مستقبلاً زاهراً «بإذن الله» ينتظر هذه المنطقة الحبيبة من المملكة…. عبدالله بن عبدالعزيز

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦٩٧) صفحة (١٤) بتاريخ (٣١-١٠-٢٠١٣)