الرئيس التنفيذي لـ «تطوير»: طَوَّرْنا 900 مدرسة وننفذ 29 مشروعاً تعليمياً وفق معايير عالية

طباعة ٥ تعليقات

الرياضمحمد الغامدي

علي الحكمي

علي الحكمي

أكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية المشرف العام على مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام الدكتور علي بن صدّيق الحكمي أن الشركة ستبدأ بتنفيذ أو التوسُّع في 29 مشروعاً وبرنامجاً تركز في مجملها على كافة عناصر العملية التعليمية؛ الطالب، المعلم، المدرسة، والمنهج، بالإضافة إلى العناصر الفاعلة في تطوير العملية التعليمية كالأنشطة غير الصفيّة والأسرة والمجتمع وفق معايير عالية.
جاء ذلك في رد على سؤال لـ «الشرق» عن أسباب مضي ست سنوات دون أن يلمس المجتمع أي تغير في التعليم. وأشار إلى تنفيذ مشروع «تطوير» لمجموعة من البرامج ذات العلاقة بالتطوير الشامل للنظام التعليمي وزيادة فاعليته، منها؛ مسار النمو المهني (رتب المعلمين) وإعادة هيكلة النظام التعليمي ليصبح قادراً على مواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم وعلى تنفيذ خطط ومشاريع تطوير التعليم العام بالمملكة.
وأوضح الحكمي أن «تطوير» ستستمر في العمل في برنامج تطوير المدارس، حيث بلغ عدد المدارس المشاركة فيه 900 مدرسة في 14 إدارة تعليمية بالمملكة، تمثل أنموذجاً لمدرسة المستقبل، مشيرا إلى أن الفصل الماضي شهد تدريب وتأهيل 231 من مشرفي ومشرفات وحدات تطوير المدارس وشارك فيها رؤساء أقسام الإدارة المدرسية للمدارس التي لم تنضم بعد للبرنامج وغيرها من برامج.
وبيّن أن العام الدراسي الجاري سيشهد توسُّعاً تدريجياً في مشروع أندية مدارس الحي للأنشطة التعليمية والترويحية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، بعد أن افتتح إلى الآن 100 ناد شهدت أكثر من ثلاثة آلاف فعالية في عدة مجالات استفاد منها 63 ألف طالب وطالبة على مستوى المملكة، فضلاً عن تشغيل 610 أندية موسمية للبنين والبنات خلال فترة الإجازة الصيفية، كما سيتم التوسُّع في المشروع ليصل عدد الأندية إلى 1000 ناد بالمملكة بنهاية 2014.
أما بخصوص برامج التطوير المهني قال الحكمي: نفذت شركة تطوير للخدمات التعليمية مجموعة من البرامج منها؛ برنامج تدريب القيادات المدرسية «ممارس»، حيث خضع عدد 210 قيادة للتدريب في العام الدراسي الماضي، كما يشارك 40 مشرف قيادة مدرسية للتدريب في سنغافورة بالتعاون مع المعهد الوطني التربوي NIE ، مشيراً إلى أن «تطوير» ستعمل خلال العام الدراسي الجاري على تأهيل ثلاثة آلاف قائد مدرسة، كما يجري العمل على تنفيذ مشروع التطوير المهني لمعلمي اللغة العربية الذي تعتزم «تطوير» إطلاقه خلال العام الدراسي الجاري.
كما ستواصل تنفيذ مشروع المعلم الجديد من خلال تدريب 15 ألف معلم ومعلمة العام الدراسي الحالي، وكان العمل في هذا المشروع قد بدأ العام الماضي من خلال تدريب 23 ألف معلم ومعلمة، لضمان مستوى معين من الأداء المهني المطلوب.
وبين أن «تطوير» انتهت من تسجيل سلسلة تعليمية لأفضل الممارسات التعليمية تشتمل على 20 حلقة وتتضمن أكثر من 160 مشهداً، فضلاً عن الانتهاء من ترجمة أفضل التطبيقات التعليمية العالمية، وتجهيز محتوى التدريب الإلكتروني الذي يشتمل على ثلاثة محاور تعليمية، فيما سيتم البدء في تدريب معلمي ومعلمات ومشرفي ومشرفات اللغة الإنجليزية خلال الشهرين القادمين.
كما تم البدء بتقديم دورات تدريبية في مجال تطوير مهارات تدريس اللغة الإنجليزية لعدد من المعلمين والمشرفين، كما وقعت الشركة عقد مشروع يهدف إلى توفير جهاز استشاري يضع معايير محددة لاعتماد البرامج والجهات التدريبية لتقديم الدورات الأساسية لتطوير المهارات اللغوية لمعلمي اللغة الإنجليزية للحصول على مستويات عليا في الاختبارات العالمية مثل «توفل».
وبيّن أنه في الوقت الذي يجري العمل على برامج التطوير المهني، هناك أيضاً تركيز على مشاريع وبرامج تقويم أداء المعلمين والقيادات المدرسية، حيث أنهت تسجيل جميع المعايير المهنية للمعلمين لدى مكتبة الملك فهد الوطنية وإعداد الاختبارات وأنظمتها الإلكترونية لعدد تسعة آلاف سؤال للاختبارات المهنية للمعلمين.
تطوير المناهج:
فيما يخص تطوير المناهج، بيّن الدكتور الحكمي أن «تطوير» تعمل حالياً على مجموعة من البرامج والمشاريع الخاصة بذلك، ومنها على سبيل المثال: تطوير مناهج الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، يغطي المرحلتين المتوسطة والثانوية. كما ستستمر في تنفيذ مشروع تطوير مناهج رياض الأطفال، الذي يهدف إلى تقديم مناهج لمرحلة رياض الأطفال من (3-6) سنوات ذات جودة عالية، علماً أن المشروع سيتم تطبيقه تجريبياً هذا العام في 50 مدرسة بمناطق الرياض والشرقية والقصيم وجدة وحائل.
كما أوضح الحكمي أن الشركة تطبّق حالياً مبادرة وطنية لتطوير تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM Education) التي تسعى إلى تحسين استيعاب الطلاب واكتسابهم للمهارات العملية والتفكير العلمي وزيادة تحصيلهم الدراسي وذلك من خلال عدد من الإجراءات التي تتضمن تطوير مواد تعليمية رقمية لدعم التعليم والتعلم، وتطوير قدرات المعلمين وتمكينهم من التدريس الفاعل. كما سيشهد هذا العام الدراسي تنفيذ مشروع التطوير المهني لمعلمي العلوم والرياضيات.
وأشار الحكمي إلى أنه يجري العمل حالياً على إطلاق مشروع إبداعات المعلمين والقيادات المدرسية؛ ويستهدف إنشاء محتوى رقمي تربوي لتطوير المعلمين والقيادات المدرسية أو المهام ذات العلاقة بالمدرسة، من خلال توظيف المحتوى الرقمي الذي يتم إنتاجه من قبل المعلمين والقيادات المدرسية ضمن بوابة إلكترونية تفاعلية وبتصنيفات محددة تتوافق ومقررات ومناهج وزارة التربية والتعليم. بالإضافة إلى إطلاق برنامج بوابة التعليم الوطنية؛ الذي يهدف إلى تطوير بوابة تعليم وطنية تشتمل على نظام كامل لإدارة التعليم تمكّن الطلاب والمعلمين ومديري المدارس والمشرفين وغيرهم من المهنيين في منظومة التعليم من الوصول إلى المصادر والتعلم عبر الإنترنت والتعاون فيما بينهم، ويعتبر مُكمِّلاً لبرنامج بوابة التعليم الوطنية في سعيه إلى تطوير استراتيجيات للحصول على نوعية محتوي تربوي جيد لمستخدمي البوابة، وبرنامج المدرسة الإلكترونية؛ بمسمى خدمة «دروس»، وتعتبر الأولى من نوعها في المملكة وهي مكمّلة للمدارس التقليدية لتوفير مزيد من فرص التعليم عالي الجودة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المدارس الصغيرة، بالإضافة إلى مشرفين ومعلمين متخصصين في جميع المناهج الدراسية التي تفتقر إلى معلمين متخصصين، فضلاً عن التوسُّع في مشروع الدعم التربوي للطالب «دروس»، ليشمل مواد الرياضيات والإنجليزي والعلوم والفيزياء والكيمياء والبلاغة والنحو، بعد أن كان مقتصراً خلال الفصل الماضي على مادتي الرياضيات والفيزياء، وتهدف إلى دعم الطلاب أكاديمياً وتبسيط المفاهيم الصعبة، كما أن خدمة «دروس» ستساهم في زيادة فرص التفاعل بين المعلمين والطلاب في طرح الأسئلة والاستفسارات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧٠٦) صفحة (٤) بتاريخ (٠٩-١١-٢٠١٣)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...