توابيت الحسد

تصوير: محمد السويح

طباعة التعليقات

عبده الأسمري

ثمة حزن
يدور على الأرصفة
كلوعة طفل
يرثي لعبته الوحيدة
مساءات ظالمة
وأعين تراقب المصير
ومارة يلوكون الغرابة
في ملامح متطفلة
يصطادون العذاب
في وجوه الآخرين
يحصدون الضيم
يغتصبون براءة الفرح
برداء الحسد
يوزعون الأكفان
في ليلة قاسية
اشتروا البياض
لينثروا السواد
على صفحات الأبرياء
ينثرون إيحاءات الموت

ولكنة ساخرة
تحت عباءة الحقد
وفي توابيت الحسد

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧١٣) صفحة (٢٠) بتاريخ (١٦-١١-٢٠١٣)