انتشرت خلال الأسبوع المنصرم مقاطع فيديو لمواجهات أمنية مع المخالفين من الإثيوبيين المعارضين للترحيل وهذا شيء متوقع حصوله على كل حال.
تبدأ الدراما..
• (برودكاستات) تحذيرية تنتشر كما النار في الهشيم ويتم تداولها بذعر.
• هؤلاء الأحباش (على ذمة الواتسآب) سيخرج منهم ذو السويقتين الذي ورد ذكره في الحديث الشريف أنه سيهدم الكعبة المشرفة وينهب كنوزها آخر الزمان.
• هؤلاء الأحباش ما هم إلا تنظيم يهودي سري، يريدون تكوين دولتهم في بلادنا.
• وقصص الذبح التي طالت عديدا من الطفلات ما هي إلا ضمن تلك التخطيطات!!!،
بدأت الحقيقة ..
• نظرية المؤامرة دائمة التنفس، متى نتعلم وأدها؟!!
• ربما هو قتال الرمق الأخير حول حق الانتماء لوطن لا يعرفون غيره!
• سماسرة الفيز وتجار البشر يرقدون في النعيم وتركوا للسواد الخوف.
• تراكمات وتعقيدات المشكلات العمالية سنين طويلة لن يكون حلها سهلاً، وتبعاتها ستوجعنا نحن أولاً.
بالمناسبة إحدى السيدات التي بعثت لي إحدى هذه الرسائل تعمل لديها عاملة منزلية حبشية بساعات عمل غير محددة ولا تعرف حتى إن كانت تملك أوراقا ثبوتية أو لا كل ما تعرفه عنها اسمها الأول.
وتحدثوننا عن الخوف من مخططهم اليهودي؟؟!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧١٤) صفحة (٤) بتاريخ (١٧-١١-٢٠١٣)