فجراً أتوك

تصوير: محمد خالد

طباعة التعليقات

إبراهيم زوليالسعودية

هل أنا غير
هذا الدم المستقيم
يمارس ضحكته دون ذاكرة.
كخيال النعاس رفاقي،
تلمّستُ بعض الذي
يستبدّ بهم،
سائرين على طلقات الغياب،
أراقب صورتهم تتكسّر من
وهج الشمس.
أنت تكابد مشهدهم
في انتظار الرياح التي تستعيد منازلها.
أيها السالكون:
كثيرون مرّوا، ولكنني
لم أر أحدا مثلهم
لم أجدْ
وشْماً
ساعدهم
***
أنت تمحو وتكتب
في صفحات الغبار
أرادوا العبور على جسد البحر،
بين أواني الزجاج،
وزيت القناديل.
فجرا أتوك
وما انتبه
الحرس الغافلون
من الغيم كانوا يجيئون،
رائحة المطر القرويّ
بهم ستعود إلى العتبات
ولن تبقى
منسيّة
كالمنافي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧٢٧) صفحة (٢٠) بتاريخ (٣٠-١١-٢٠١٣)