مليار ريال مصروفات مشروع تطوير التعليم.. وحصة المبتعث تنخفض

طباعة التعليقات

الرياضمحمد الغامدي

كشفت وزارة المالية في ميزانية هذا العام عن أن ما تم صرفه لمشروع «تطوير» إلى الآن بلغ مليار ريال. وفيما أعلنت 210 مليارات لقطاع التعليم بشقيه العام والعالي وبزيادة قدرها ستة مليارات بما يقارب 3% عن العام الماضي؛ فإن التسعة مليارات في مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم ما زالت مستمرة.

601751.jpg

كما أن الميزانية تضمنت في مجال التعليم مشاريع لإنشاء 465 مدرسة جديدة للبنين والبنات، فيما تضمنت العام الماضي 539 مدرسة، مع استمرارية تنفيذ 1544 مدرسة، وتم استلام 494 مدرسة. فيما تم تسليم 750 مدرسة العام الماضي من 1900 جارٍ تنفيذها. ويظهر أن عدد المشاريع التي ما زالت في طور التنفيذ منذ العام الماضي يبلغ 1150 مشروعاً، وبالتالي فإن الجاري تنفيذه هذا العام يعد 1050 مشروعاً أي أن هناك 100 مدرسة إما تعد في إطار المتعثرة أو أنها سلمت ولم يتم الإعلان عنها.

كما اعتمدت الميزانية دعم التأهيل لـ 1500 مدرسة للبنين والبنات لأعمال ترميمات للمباني وإضافة فصول وتجهيز وتأثيث المدارس والمختبرات ومعامل وأجهزة الحاسب الآلي وذلك بملياري ريال. بينما تضمنت العام الماضي 2000 مدرسة بتكاليف 3.2 مليار ريال ليكون الفارق لمصلحة مشاريع العام الماضي 284 ألف ريال لكل مدرسة.

التعليم العالي

601752.jpg

وكشفت ميزانية هذا العام في التعليم العالي عن انخفاض في حصة المبتعثين من 180 ألف ريال العام الماضي إلى 119 ألف ريال هذا العام، حيث إن نفقات التعليم العالي على المبتعثين والمبتعثات تبلغ 22 مليار ريال في ميزانية هذا العام على 185 ألف مبتعث ومبتعثة مع مرافقيهم بتكلفة تقدر بـ 118.918 ريالاً لكل مبتعث، وكانت في العام الماضي 21.6 مليار ريال صرفت على 120 ألف مبتعث ومبتعثة بتكلفة تقدر بـ 180 ألفاً لكل مبتعث، أي بفارق لصالح العام الماضي يبلغ 61 ألف ريال.

بينما جاءت تكاليف استكمال وتأهيل كليات البنات في الجامعات أكثر من ثلاثة مليارات، مع اعتماد النفقات اللازمة لافتتاح ثماني كليات جديدة، فيما كانت في العام الماضي 15 كلية جديدة. وتضمنت ميزانية هذا العام اعتماد مشاريع لوزارة التعليم العالي والجامعات بتكاليف 9.6 مليار ريال، ومراحل إضافية لمشاريع تزيد تكلفتها على 6.7 مليار ريال.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧٥١) صفحة (١٢) بتاريخ (٢٤-١٢-٢٠١٣)