د.عبدالرحمن يقول صرح وزير الصحة بأن 40% من موازنة الوزارة للمشاريع، رد د.محمد بحثت بين سطوره عن مشاريع لجازان فما وجدت غير العيون، صاح د.خالد المرضى في عيادات الملك فهد لهم الأولوية للاستشاري عيادة واحدة والمواعيد بالأشهر، ضحك د.حسن مع الأسف مشاريع مستشفيات جازان بين مائة ومائتي سرير ولا تطوير لمستشفى الملك فهد ونحلم بأبراج طبية كالآخرين، صاح د.عبده بحسرة مستشفيات أبو 500 و 1000 سرير طارت للرياض والمدن الكبيرة، أما د.إبراهيم المتشائم فهمس لا أتوقع افتتاح مستشفيات طرفية في صبيا، بيش، أبوعريش، لتخفيف الضغط على مستشفى الملك فهد أو تحسين الجودة الصحية، ارتفع صوت د.علي مردداً ما زلنا في جازان ننتظر جازان التخصصي والمدينة الطبية، ويبدو أنها تحتاج لعشرات السنين. وأزيد على السمن عسلاً بتقرير نشرته الاقتصادية بتاريخ 23 من ذي القعدة 1434هـ أكد مغادرة جازان دوري جميل وركاء والدرجة الثانية مستحوذة على المراكز المتأخرة بالمؤشرات. ففي عدد الأطباء، حصلت منطقة جازان على المركز الأخير بطبيب لكل 549 نسمة، وكذا الحال بتوزيع الأسرّة (سرير لكل 637 نسمة)، لتتقدم للحادي عشر في توزيع المستشفيات بحسب المناطق بمعدل مستشفى لأكثر من 71 ألف نسمة، معاودة التقهقر للمركز قبل الأخير بمؤشر توزيع الممرضين بمعدل ممرض لكل 253 نسمة، وأخيراً وليس آخراً المستشفيات الخاصة التي تنافس الهايبر ماركت في المناطق الأخرى كانت في جازان صفراً أي المركز الأخير بامتياز مع مرتبة الشرف؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧٨١) صفحة (١٤) بتاريخ (٢٣-٠١-٢٠١٤)