في ليلة خفقت القلوب بالحب ولهجت الألسن بالدعاء وارتفعت الأيادي لعنان السماء للوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن يحفظه الله ويديم عليه الصحة والعافية، ويمده بعونه وتوفيقه، فقد استأسر النفوس بكرمه واسترق الأحرار بجميل صنعه وأولى النعم والخيرات وأسدى المعروف والمبرات، فقد تخرج في هذه الليلة (23 ربيع الأول 1435هـ) أكثر من ألف مبتعث في الجامعات الكندية في مختلف التخصصات منهم أكثر من مائة طبيب وطبيبة. وما هذا إلا بعض من زرعه سقاه ورعاه فنما وزكا وها نحن نجني ثمار غرسه، أسال الله أن نرد ولو بعض الدَّين فله منا عهد ووعد بالثناء وملازمة الدعاء وحفظ الجميل والقيام بخدمة الوطن بإذن الله.
ليلة الكل فيها أصدقاء وأحبة من وزير لسفير لطالب ووالد، د.خالد العنقري كاد يطير من الفرحة كيف لا وهو من يتابع هذه النبتة منفذاً توصيات وتوجيهات الوالد القائد، أما السفير أ. نايف السديري فلم تفارقه الابتسامة، وأكد للجميع بأن مكتبه مفتوح، لعمري إنه خير مثال لسفراء قائد المسيرة.
وكذا الأخ والأب والصديق والزميل للكل د. علي البشري رجل ليس في قاموسه كلمة «لا» للمبتعثين، يطوع القانون لخدمة الطلبة، نجم الحفل ونال من الحب ما هو أهل له. الجندي المجهول د.ناصر الشلعان نجح بامتياز وبشهادة الجميع في إنجاح الحفل، رجل نحبه جميعاً.
في البدء والنهاية:
شكرا خادم الحرمين فقد أكدت أن التعليم العالي خيار استراتيجي للنهوض بالبلاد وشعبها وأنه الاستثمار الأمثل من أجل غد أفضل.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٧٨٨) صفحة (١٦) بتاريخ (٣٠-٠١-٢٠١٤)