ضجيج المعاني..

626820.jpg
طباعة التعليقات

عادل حبيب القرينالسعودية

• في الشذى تنام هي، وعلى أطرافها تطرب الذكريات.
• بين الكفين تتأرجح المصالح، والضمير الحي خلف خيوط النسيان..!
• مفتاح الإبداع الخيال؛ فاختر سلم التخطيط لتصل قمة التنفيذ.
• كيف نعاتب الموت حينما نرحل..؟!!
• الابتسامة تستثير موج البحر خلف رداء العُجُب..!
• كتابي رسالة؛ فترفق بالمعاني والذكريات.
• على صبابة الهيام نسجت أسرار الغرام، فكلما عزفت أناملي حروف اسمها نطق قلبي: «زيديني عشقاً زيديني».
• المجاملة: هي ورقة ملونة، تكتبها أيادي المصلحة الشخصية، والزمان والمكان.
• قالت: أشدد كتيبة قلبي كيلا ترديك قتيلاً..!
• سخر المستحيل من الواقع وقال: كفى..!
• المساء زفة العشاق، وبخوره أنفاس الغرام.
• كم يروق له التغريد، ليختصر المسافة، وكثافة المكيال..!
• من كتب نفسه أمن فاقة التملق، والوجاهة العمياء.
• كتب بأسماء مستعارة مقالات كاذبة، وما زال يدعي الفضيلة والتقوى في كلامه..!
• من كتب المديح غلفته مجاملات الوجاهة والمآدب.
• يدُ العطاء لن تجرها أيادي التسول المُقَنَّع..!
• للفراولة جدد الرضاب ارتماسه، فهل تذكرين..؟!!
• همسات الإعجاب سجلها كورنيش البحر في غنج العتمة..!
• الزمن يفضح أنامل النفاق، وما زال يخاطب بعض المارة بــ: أريحوني من لعابكم الآسن..!
• كيف لي أن أحتسي شاي المعاني من أباريق دفء الكلمة..؟!
• تتسكع الأماني على جدران الخيبة، وعيون السحاب تدّعي الفضيلة والرجاء..!
• تتأرجح الكلمات على لساني، فأصيرها حكاية عنوانها أنتِ..!
• الحكمة لسان التجربة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨٠٤) صفحة (٢٠) بتاريخ (١٥-٠٢-٢٠١٤)