غادر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، البلاد أمس السبت في زياراتٍ رسمية إلى دول جمهورية باكستان الإسلامية واليابان وجمهورية الهند والمالديف.
وتعد هذه الزيارات، التي بدأت أمس بزيارة إلى باكستان، استمراراً لنهج خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في التواصل مع قادة العالم لتحقيق مصلحة وخدمة شعب المملكة.
ولدى وصول سموه إلى إسلام آباد، قال ولي العهد إن زيارته إلى باكستان تأتي في إطار العلاقات التاريخية والوثيقة بين البلدين وتأكيداً على الرغبة المشتركة لدى القيادتين في توطيد وتنمية كل أوجه العلاقة على الصعيد الثنائي بما يعزز المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين.
كما تستهدف الزيارة التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليمياً ودولياً وعلى وجه الخصوص خدمة القضايا والمصالح الإسلامية وتعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي، فللبلدين رصيد في خدمة المسلمين.
ويرافق ولي العهد إلى إسلام آباد وفد رفيع المستوى يضم وزراء ومسؤولين ورجال أعمال ما يشير إلى وجود رغبة لدى البلدين في توسيع العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات.
وتتيح زيارات ولي العهد فرصة للتفاعل بين المملكة والدول الصديقة وتعطي دفعة جديدة للروابط الإيجابية القائمة بالفعل.
وتحرص المملكة على بناء علاقات خارجية قوية مع مختلف الدول خصوصاً في المحيطين العربي والإسلامي، وهو ما جلب لها نظرة احترام دولية، فهي صاحبة دور ريادي في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والمحيط الإقليمي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨٠٥) صفحة (١٥) بتاريخ (١٦-٠٢-٢٠١٤)