- يتسم التعامل السعودي مع الأزمة السورية بالوضوح منذ البداية، فالمملكة تدعم حماية الشعب السوري وحقه في الحياة وتقرير مصيره، وتدعو المجتمع الدولي إلى إصدار القرارات التي تضمن ذلك مستخدماً ما تتيحه له المواثيق الدولية.
- المملكة ترفض وجود قوات أجنبية على الأراضي السورية، وترى أن العناصر المقاتلة من حزب الله اللبناني والكتائب العراقية والإيرانية الطائفية؛ هي قوات أجنبية تحتل الأراضي السورية وتنتهك سيادة سوريا وبالتالي ينبغي سحبها على الفور.
- المملكة ترى أنه لا إمكانية لوجود نظام الأسد في مستقبل سوريا وأنه لا شرعية له بعد تسببه في تدمير بلده وأن رحيله أحد مفاتيح الحل.
- المملكة تؤيد إيجاد حل سلمي عاجل وتؤيد بيان جنيف الأول المتضمن تأسيس هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة.
- المملكة تشدد على وحدة سوريا، وتدعم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة كممثل للشعب السوري وثورته في هذه المرحلة.
- المملكة لا تريد للصراع السوري أن يطال استقرار لبنان أو الأردن.. وتدرك أن هناك من يحاول تحويل ما يجري في سوريا إلى صراع إقليمي يحرق الأخضر واليابس.
- المملكة ترفض أن يزجَّ أحدٌ بأبنائها في القتال الدائر في سوريا، وهي تشرِّع من الأنظمة ما يحميهم من المخادعين ومزيِّفي وعي الشباب حفاظاً عليهم ومراعاةً لأسرهم.
- المملكة تدعم السوريين وتبذل جهداً في مجال إغاثتهم بالمال والدواء والغذاء، وترفض أن تقوم جهات بجمع أموال من السعوديين أو المقيمين داخل المملكة بطرقٍ غير مرخصة بدعوى إرسالها إلى السوريين دون أن يعرف المتبرع أين سيذهب ماله، في الوقت نفسه تدشن الحملات الوطنية لمد يد العون لهم.
- المملكة تتعامل مع الموقف انطلاقاً من ثوابتها ودورها في خدمة محيطها العربي والإسلامي والحفاظ على استقرار المنطقة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨١٥) صفحة (١٣) بتاريخ (٢٦-٠٢-٢٠١٤)