وزير الداخلية: ما يعانيه أطفال سوريا أسوأ كارثة في تاريخنا المعاصر.. وحرب ظالمة تستوجب منا مد يد العون

طباعة ٢ تعليقات

الأمير محمد بن نايف يقبّل رأس طفلة سورية خلال تدشينه حملة التضامن مع الأطفال السوريين (تصوير: حمود البيشي)

الرياضمحمد الغامدي، جبير الأنصاري

رعى أمس حملة التضامن مع الأطفال السوريين الذي وجّه بإقامته خادم الحرمين الشريفين.
رئيس اللجان الإغاثية السعودية: 565 مليون ريال لبرامج ومشاريع إنسانية للأشقاء السوريين داخلياً وخارجياً.

أكد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أن ما يعانيه أطفال الشعب السوري الشقيق من أوضاع صعبة في ظل ظروف في غاية القسوة وحصار شديد وآلة حرب ظالمة، يستوجب منا مد يد العون والمساعدة لهم والمساهمة في إنقاذ حياتهم وتلبية احتياجاتهم الضرورية. وأشار الأمير محمد بن نايف إلى أن الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا سوف تواصل جهودها برعاية كريمة من القيادة الرشيدة، وبدعم ومؤازرة الشعب السعودي الكريم، مشيداً بما حققته الحملة من إنجازات، متطلعاً إلى أكثر وأفضل من ذلك حتى يعود للشعب السوري أمنه واستقراره، وتتحقق بحول الله وقدرته تطلعاته وآماله.

وزير الداخلية يلقي كلمته (تصوير: حمود البيشي)

وأضاف وزير الداخلية في كلمة له خلال الحملة: إنه لمن دواعي سعادتي وسروري أن أكون معكم في هذه المناسبة المباركة.. مناسبة التضامن السعودي مع أطفال الشعب السوري الشقيق، وهي المناسبة التي وجَّه بإقامتها خادم الحرمين الشريفين في إطار دعمه السخي ورعايته الكريمة ونصرته لأبناء الشعب السوري الذين حل بهم أسوأ كارثة في تاريخنا المعاصر. واختتم الأمير محمد بن نايف كلمته بأن هذا الملتقى يأتي وفق ما دأبت عليه المملكة من مواقف إنسانية ومشرفة يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف، وتوجبها الأخوة الإنسانية، وتستدعيها ظروف واحتياجات من يحتاج إلى العون والمساعدة من أبناء المجتمع الإنساني دون مفاضلة أو تمييز، مقدماً شكره لكل من ساهم وتضامن مع الشعب السوري الشقيق.

جاء ذلك خلال رعاية وزير الداخلية المشرف على الحملات الإغاثية السعودية مساء أمس حفل يوم التضامن مع الأطفال السوريين، الذي وجّه بإقامته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز استجابة للحالة الإنسانية الصعبة، وما يعانيه الأشقاء في سوريا من أوضاع مأساوية قاسية، وذلك بحضور أمير منطقة الرياض الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، ومفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وأصحاب السمو الأمراء في مركز الملك فهد الثقافي بالعاصمة الرياض، التي انطلقت مساء أمس في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض حملة يوم التضامن مع الأطفال السوريين «نحن معكم»، الذي وجه بإقامته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، برعاية وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ، وسط تفاعل كبير من المواطنين والمقيمين، بدأ مبكراً قبل انطلاق الحملة السادسة مساء أمس، حيث انهالت التبرعات العينية على المواقع المخصصة لاستقبالها في كل المدن.

وتأتي حملة التضامن وسط مشاركة رسمية على أعلى المستويات، في إطار الاستجابة للحالة الإنسانية الصعبة وما يعانيه الأشقاء في سوريا من أوضاع مأساوية قاسية، خاصة آلاف من الأطفال الذين فقدوا سبل الحياة الكريمة.
وانطلقت حملة التبرعات العينية والنقدية ومن خلال مستودعات اللجنة في كل من الرياض وجدة والدمام والقصيم والحدود الشمالية، كما تتيح الحملة خدمة التبرع عن طريق الرسائل النصية على الرقم الموحد لشركات الاتصالات الثلاث عبر الرقم 5565 بواسطة خدمة الرسائل النصية القصيرة «SMS» أو عن طريق الحساب الموحد عبر البنك الأهلي التجاري رقم «SA 231 00000 201 88888 000100»

وكانت المملكة قد بادرت بمد يد العون والمساعدة للأشقاء السوريين منذ بداية الأزمة للتخفيف من معاناتهم في ظل الأوضاع المأساوية القاسية، التي تحيط بهم. وأطلقت بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا في الثاني من رمضان 1433هـ، قُدم خلالها الخدمات الغذائية والإيوائية والصحية والإغاثية للنازحين داخل سوريا واللاجئين في دول الجوار، وسيرت الجسور الإغاثية البرية والجوية لمباشرة توزيعها بشكل مباشر، وعقدت الحملة عديداً من الشراكات في العمل الإنساني مع عدد من الـمنظمات الدولية والإقليمية إسهاماً في التخفيف من معاناة مئات الآلاف من الأسر السورية الـمُتضررة.
وتجاوباً مع التوجيه هب المواطنون والمقيمون في المملكة للتبرع بما تجود به أنفسهم، حيث بلغ مجموع التبرعات النقدية والقيمة النقدية للتبرعات العينية 708.564.575 ريالاً.

من جهة أخرى كشف مستشار وزير الداخلية ورئيس لجان الحملات الإغاثية السعودية الدكتور ساعد العرابي الحارثي أنه قد تعددت وتنوعت أشكال الدعم الإنساني والجهد الإغاثي؛ ليستجيب لواقع الأسرة السورية، وليلامس احتياجاتها اليومية بالتعاون مع المؤسسات الإنسانية الدولية والإقليمية الفاعلة في الأعمال الإغاثية للأشقاء السوريين خارج وداخل سوريا من خلال البرامج والمشاريع الإنسانية في الغذاء والإيواء والصحة والكساء والتعليم بتكلفة تجاوزت 565 مليون ريال، ومازالت الحملة تواصل جهودها بفضل الله ثم التوجيهات السديدة، وبدعم وعطاء الشعب السعودي الكريم.

برنامج السلال الغذائية «السلة تكفي احتياجات شهر»:

جانب من عمليات توزيع السلال على مستحقيها (واس)

  • عدد السلال: 355 ألف سلة
  • التكلفة الإجمالية: 100.442.555 ريالاً
  • المستفيدون: 360 ألف أسرة
  • مخيم الزعتري (الأردن): 120 ألف سلة
  • (الحدود السورية التركية): 125 ألف سلة غذائية
  • لبنان: 80 ألف سلة غذائية
  • الداخل السوري: 30 ألف سلة غذائية

86 برنامجاً لدعم اللاجئين:

  • برامج ومشاريع: 236 مليوناً
  • مواقع المخيمات: الأردن وتركيا ولبنان
  • برامج ومشاريع طبية (الأردن وتركيا): 84 مليوناً
  • برامج ومشاريع إيواء: 210 ملايين
  • برامج ومشاريع تعليمية: 17 مليوناً
  • برامج الكساء: 18 مليوناً

القوافل الإغاثية البرية والجوية للاجئين:

  • البداية: 14/ 9/ 1433هـ
  • القوافل البرية (الأردن): 11 قافلة
  • الشاحنات الناقلة: 435 شاحنة
  • الحمولة: 10.120 طنّاً
  • التكلفة: 94.585.700 ريال
  • القوافل الجوية (تركيا): 10 طائرات

من انطلاق الحملة أمس

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨١٥) صفحة (٤) بتاريخ (٢٦-٠٢-٢٠١٤)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...